التصنيف التقليدي

تذاكر ٌدون وِجهة …

تذاكر ٌدون وِجهة أحمد ناصر أقرين ظلي دليلي وأرجلنا تعابثنا أخلو الى الغيب ِوالشيطان ُثالثُنا وهكذا كُـنت ُالمُمثّل َوالرواية َ هكذا صرتُ المنصة َوالستار ْ أحبو على جزعي وأرتجـِل ُالحوار ْ   جسدي يدحرجني بظل ٍ فرّ َمن رحم ِالشعاعِ…

براءة …

“براءة” شريفة الراشد سأنزلُ الآن عن صمتي وأعتذرُ لمن يحسّون : “هذا المحتوى خطرُ”   لمن أراد بيَ النيران أصغِ إذاً لصرخَتي فوقَ ما يرضيكَ أستعرُ   لمن يشكُّ بعقلي قلتُ “مضطربٌ، وذاك ما شهدَ الباقون فانتحروا..”   ولا عدالةَ…

إذا ما ذكرتُك …

رائد عبداللطيف إذا ما ذكرتُك ‏يقفز مني ‏خيال ‏ويحبو إلى مقلتيكْ   ‏ويصرخ حيناً ‏ويهدأ حينا ‏ويلهو كطفل بغمازتيكْ   ‏ففي طرف عينك ‏مدّي وجزري ‏ومختصر البحر في ناظريك   ‏تقاسمت بيني وبينك نفْسي ‏فجسمي لدي ‏وروحي لديك   ‏وليس…

تأتي أنت ..

ليلى زيدان تأتي أنت .. كما ولادة الاجابات كما حيلة لقاء على مأدبة الجنون تقص عليها من ردهات الليل عبير الوصول تُغريها بهاتيك اللغة وتقتلع وشاح الملوحة عن كتف الزمن تأتي .. وعندها.. تفوح روائح الاحتراق بين تساؤل يقض مضاجع…

أَتَيتُ ولَم أُطِق لِلصَبرِ حَالَا …

هشام العور أَتَيتُ ولَم أُطِق لِلصَبرِ حَالَا فَهَل سَأُطِيقُ عَن رُوحِي اِحتِمَالَا   فَلَيسَ لِغَيرِهَا نَبضٌ بِقَلبِي ولَيسَ لِغَيرِهَا أَرجُو وِصَالَا   لِأَنطِقَ بِاِسمِهَا دَومًا وحَرفِي أَرَاهُ يَعَافُ فِي الغَيرِ المَقَالَا   لِيَأتِ حَسُودُنَا فِينَا ويَعوِي ويُقسِمُ حِينَمَا خُضنَا الجِدَالَا…

بنت الراوندي في القطار البطيىء

خديجة امجوض بنت الراوندي في القطار البطيىء . لأن الطريق التي لا تؤدي إليه منافية للطريق لأن السماء التي لا تكون محايدة بيننا سوف أهجرها حين لا تستجيب لكل الذي قد ذكرت وأكثر لا بأس أن يترجل عن شفتيّ الغريب…

خَوْلة بعيني المتنبي …

ناجي حرابة خَوْلة بعيني المتنبي مُذْ رَمى العِشقُ في حَناياهُ نَبلَهْ تَخِذَ التّيهَ للأحاسيسِ قِبلَهْ   خبأ السّرَّ في جِرابِ معانيهِ وألقى على مُحيَّاهُ ليلَهْ   وسرى يقدحُ السّرابَ يصبُّ البيدَ يذرو على السّحائبِ رملَهْ   في ذُرى عينهِ الفُتوحُ…

قبلتك الأخيرة …

عنفوان فؤاد قبلتك الأخيرة تغلي أسفل هذا الثغر كلما تذكرتك تفتحت شقوق الكلام كربيع شتائي   هذا الصباح تعمقت أكثر فأكثر أصبحت الشفة فجة كفاكهة أفلتتها يد القطاف   أنتظر الشمس كلّ صباح تطلع من جهة الشوق ولا تأتي بك…

ماذا على الوقتِ …

سيد عبد الرازق ماذا على الوقتِ لو ألقى معاوِلَهُ أعمارُنا لَبِناتٌ لن تقاتلَهُ   مِن أوَّلِ الطين ساقوها مُقَولَبةً لم تخترِ البدءَ كي تختارَ آجلَهُ   يا سادنَ الغيبِ هل جئناك تسليةً فاخترتَ أضعفَنا حتى تصاولهُ؟   للانهايةِ نمشي سادرينَ،…

الليلة سأرتب لك …

پرشنگ أسعد الصالحي الليلة سأرتب لك ثلة من أشواقي ولهفتي وبقية صبري ببعدك الليلة سأحمل نواقيس كل المدن وسأقود ظلي ليتبع ظلك الملائكي ويأخذني الى حيث أضعتك الليلة سأجمع تلابيب حزني وجعي وضياعي علك ترمم ما قد يتمت من أجله…