التصنيف التقليدي

عيناه مثل لهيب النار …

بقلم الشاعر …رحیم کوردي عيناه مثل لهيب النار مليئة بالجمرة الشيطانية. همسات ناعمة و حريرية، مثل أغنية في أذني. انه يرن كل ناقوس العب معي مع حبك بينما أنت تقيدني … أنت تقيد يدية أنت تسحبني قليلاً الی ٲحضانك لذلك…

دعيني، أجدفُ …

محمد الهاشمي دعيني، أجدفُ لن أصل أعلمُ أُبحر في عينيكِ وحول الشراعِ الممزقِ نوارسٌ، ذكريات وليالٍ عصية على الفهم مركبٌ أنا، موحلٌ، وتائه وخشبيٌ كـالحرية في وطني آهٍ، الأمواج الدلافينُ الساخرة والغيومُ النائمة على كتفِ المرجان الأحمر لستُ وحيداً فأنا…

لا أتقن التبرّج كالنساء  …

بقلم الشاعره …عفراء بيزوك / لا أتقن التبرّج كالنساء أضع أحمر شفاه بسيطاً وأفضّله.. طبيعياً من التوت الشامي.. أو الشوندر   لا أضع كحلاً حتى لا يرى أحد سواد دموعي فيعتقد أني.. ملتاعة بالفقد   لا أتقن الغواية كالعاشقات أكتب…

في رأسي …

د. رنه يحيى في رأسي غيومٌ حُبلى بالثلجِ حقيبةُ خيالي ملأى بصورٍ خريفيّةٍ في جوفي ظمأُ الحقيقةِ يدورُ جلدي يشتكي القحطَ اجتاحَتْهُ أسرابُ هجرِكَ اختطفَتْ قبلاتَكَ مِنْه تلك العتمةُ شاهدةٌ على خطيئتي أهديتني ابتساماتٍ مثقوبةً قلبي الآنَ جائعٌ يشحذُ عناقاً…

هذا مقام الصابرين …

بقلم الشاعر … أشرف قاسم / مصر هذا مقام الصابرين ______________   لكَ ما تريدُ اكتبْ وصيتك الأخيرةَ لي سؤال واحدٌ مَنْ ذا سيقرأَ ما ستكتبُ؟ لا تخفْ قُل ما تُريدُ   بِيَدٍ أثار رُعاشها صمتُ القبورِ وجوقةُ التهليلِ حاول…

ويكفيني فخراً …

جاسم محمد الدوري ويكفيني فخراً أني تعلمت ُ منك ِالصبرَ وجعلتهُ لي عنواناً على الدوام ْ ومنحت ُ نفسي فرصة ً لكي أكونَ رقما ً صعبا ً في كل ِالمعادلاتِ وأن لا يقبلَ القسمة ًابداً الا على نفسهِ حين َ…

ظلي كرائحة النسيان… 

بقلم  …علي مكي الشبخ ظلي كرائحة النسيان…   أسمّي بقايا الظل ضوءًا مجفّفا وآثارَ صوت الغيبِ طينًا مثقفا   أمازحُ.. أزرار الكلامِ.. بضحكةٍ وأفتحني مثلَ الفراغِ إذا اختفى   أمرُّ على.. على أطلالِ خولةَ واهمًا بأنّ الذي في الوشمِ ربٌّ…

لا شيء هنا سوى تنهيدة تهرول …

بقلم الشاعرة ليلى إلهان / لا شيء هنا سوى تنهيدة تهرول إلى أقاصي حزن بحجم غيمة   الشوارع تلفظ غبارها على الأطفال المرحين تلون جدرانها بوحل أقدامهم الصغيرة لا خوف عليهم من الطوفان تزرع الأشواق الثكلى يقتاتون منها كضوء ماء…