التصنيف التقليدي

العيدُ خلفَ القضبانِ

  ….. ابنتي الحبيبة في سجون الإحتلال …..   العـيـدُ أقــبـلَ والأحـزانُ تَـغـمُـرُنا بَعدَ الحبيبةِ بـاتَ الـصّــدرُ يلتـهبُ   القـيــدُ يقـهـرُ والأسـوارُ يـا عَـرَبُ والجفنُ أصبَحَ بالدَّمعاتِ ينتـحبُ   قـيـدٌ وســجـنٌ وسَــجـانٌ وأَقبـيةٌ للـرُّوحِ تقـتلُ والشـريـانُ يضطَرِبُ   ( أنـغـامُ…

ذاكرة الحسرة

ذاكرة الحسرة _______________ كل الطيبن جعلوا قلوبهم أرصفة لينام عليها المتشردون يبتاعون الملح من دموع اليتامى يزرعون الورد في الرمال القاحلة   كل الطيبين يوزعون ابتساماتهم على فقراء الفرح دون مقابل يستقطعون جزءا من أعمارهم لمعارك الحزن والخذلان اليومية يواجهون…

قهقهه رسالة إن كنت شاعر تعريف بهذه القصيدة

قهقهه رسالة إن كنت شاعر تعريف بهذه القصيدة   الكاتب انيس ميرو – زاخو   الافكار هي التي تؤول وتصور مدى عمق الكاتب حينما يكتب عن شيء ما حسب تصوره وذاته بل تكشف عن شخصيته من وراء الكلمات والصور الشعرية…

للتِّينِ والزيتونِ

للتِّينِ والزيتونِ سرُّ الكافِ في التكوينِ سرُّ الحزنِ في موَّالِنا العربيِّ سرُّ النَّايِ في أرضِ المواجعِ، والرُّسُلْ فبأيِّ ماءٍ سوفَ يملؤني الفراتُ لأغتسلْ؟ مهجورةً.. يا غابةَ التِّينِ الذي قطعوا يديهِ ولمْ يقاطعْهُ النَّدى مهجورةً.. يا غابةَ الزيتونِ من دفءِ التِّلاوةِ…

لك بالقلب عبارات

لك بالقلب عبارات….. …………………..   مترنمة بين أشواقي أضمد الجرح بألحاني وأنين الناي والصوت خامد تحت الرماد…. في دوحة العشق أفنى كشعاع شمس يغشاني يا ليت شعري أبوح بما أضناني والبوح عدل و سر خذلاني…. يتثائب الشوق بين الغمام والماء…

أهكذا الوصال

• أهكذا الوصال؟!…   لا شيء معي .. فكلُ مَا كان، قد مضى،.. وأصبحتُ أبحثُ عنكِ.. فِي حديقتي الغَناء.   لا شيء معِي.. سوى كلمات،.. وصريرُ أقلامٍ.. و كتاباتِي .. والأسحَار.   لا شيء معي.. إِلا طيفكِ.. والأحَلام.. تجعلُنِي أُسافرُ…

الفن والجمال والحب بلسما للفقد والألم في رواية “ايفا “لسندرا سامى

الفن والجمال والحب بلسما للفقد والألم في رواية “ايفا “لسندرا سامى   بقلم سهام مصطفي الشريف @سهمة   “ايفا” وانت تقرأ العنوان وتتفترس الغلاف الذي يظهر فيه خيال إمرأة، تذهب بمخيلتك إلى آله يونانية تجول في جبل الأولمب أو ملكة…

نِـسـيـــانٌ

بقلم صباح بن حسونة نسيتُ أن أعانقكَ ذاكَ المساءَ نسيتُ أن امتلئَ بِكَ فأتلُو صلواتِـي إليكَ عندما حان فجرُ الغيابِ و أُهرِقُ ماءَكَ و السّرابَ على حافّةِ المساءاتِ الماحلةِ فيخصبُ الفراغُ من حولِـي و ترتَوِي الأهدَابُ ******* نسيتُ أنْ أعطّرَكَ…

من عيونهم تعرفونهم

من عيونهم تعرفونهم … تحلو الكتابةُ عندما يعتقلُني النّومُ بجلبابه الصّامت … أتقلّبُ في فراشي… تشدُّني قبضةُ هذا السّلطانِ المتسلّط الى الوسادة… وكأنّه يريد أن يُخرسَ الكلماتِ الصّافيةَ الّتي تعبثُ بأناملِ الكسل … وتتدافعُ الى شاشةِ الواقع … كجحافل جنودٍ ،مرتزقةٍ…

ذا حظَ عظيم

ذا حظَ عظيم _______________     الشِّعرُ الذي لم يُطعمني خبزًا خفَّفَ عنّي أعباءَ الشر ! لم يمض على حزني النّزقِ الكثيرُ من الوقتِ.. على مهلٍ أسيرُ أقطعُ تلالا، وكُثبانَ الذاكرة. لستُ في عجلةٍ من همِّي بين الفَيْنةِ والأخرى يمضي…