التصنيف رواد الشعر

د حمد حاجي يكتب سيدة الكمنجة والأوبيرا

سيدة الكمنجة والأوبيرا ا=========== قصيد ====== دلفتُ لدار الأُبيرا.. وبي قلق، عاثرَ الخطو والفكرِ لمحتُ الحبيبة تمسك طرف الكمنجة في حذر وتُسندها على كتفٍ كالرضيع…فيا ليتني رنّة الوترِ! تدوزن بين يديها الكمنجة ضربا على قدرِ وثمّة لاحت.. كأنّ بريق الصبابة…

لم يعتذر …!!!

كلمات الشاعرة مرام دريد النسر لم يعتذر عن قربه لبريقي.. و برغم كل الثلج صار صديقي.. حاولتُ أن أخفي ملامحَ وجهه عن خافقي المفتون بالإغريق.. و فتحتُ أبواب الرياح جميعها كي لا يعود مجددا لطريقي.. كم قصةٍ كانت تدور بخاطري…

الكينغ يكتب في قصيدة…نسرين أجمل من قصيدتها.

من أفضل القصائد التي قرأتها سنة 2022، هيّ قصيدة للشّاعر التّونسيّ Abderrazak Messaoudi…وهو من أرقى وأنقى وأنبل الشعراء التّوانسة و العرب وأكثرهم تمكّنا من تفعيلة الخليل…لكنّنا في زمن الموز والقردة والعهر الأصيل…إضغط برفق على الصّورة لسماع التّسجيل…(الكينغ) ———————————————— ×× نسرين…

الشاعرة نزهة المثلوثي تكتب ياوقت قف دعني هنا

يَاوَقْتُ قِفْ دَعْنِي ..هُنَا يَا وَقْتُ قِفْ دَعْنِي …لِأَقْطِفَ رَاحَتِي فلَكَمْ تَعِبْتُ مِنَ التَّغَرُّبِ والسَّفَرْ * يَا وَقْتُ قِفْ وَأَرِحْ فُؤَادِي سَاعَةً وَارْقُبْ حَنِينِي عِنْد زَخَّاتِ النَّظَرْ * دَعْنِي لِأَمْلَأَ بالتَّفَاصِيلِ الْ”هُنَا” حَدَقِي …. هُنَا وَطَنِي وَعَهْدِي وَالْمَفَر * يَا…

الشاعر محمد شافعى يكتب غريبه والله

غريبه والله دنيتنا بتسرق فجاة فرحتنا وتخطف منا اعز الناس وبتفرق في لمتنا غريبة ودنيا سارقانا ولاهينا في حياة فانية وبتنسينا اخرتنا غريبة بتبعد الاحباب وياما فرقت اصحاب بدون داعي ودون اسباب وادينا كلنا في توهه بنتلاقي وبنفارق وده من…

الشاعرة سهى عبد الستار تكتب نبض العروق

نبض العروق تشاطرنا الهمس .. في ليلة غاب نحوس القوم بت انحني لطيف أمل اللقاء يجود بلا بخل حين سافر الرقاد وحلت صحبة السهاد ينعم علي بهمسة فرحة العناق ويملىء كأس الشوق … مدام اشتد الحنين قفرنا جراحات النوى سقينا…

الكينغ يكتب عتبات القيروان 11

الكينغ يكتب (عتبات القيروان 11): في بار سبلانديد، كنت وحدي. وصلت القيروان متأخّرًا قليلا. ثلاثون عام هيّ أو تزيد. سألتُ النّادل عن منصف الوهايبي فردّ بيديهِ، هكذا… ثمّ تذكّر البقشيش فزاد: – الله أعلم.. ربّما في مزرعتهِ أو في ضيعتهِ…

الكينغ يكتب عتبات القيروان 7

الكينغ يكتب :(عتبات القيروان 7): خمسون عاما، وبعض العمر مرّت، مذ كنت في لون الحرث المبلل وأسوار القيروان ورائحة الرمان وزغب الطير الوليد.. وكانت امي تنشرني عند شفتيها، وتلقنني سرّ الحكمة والأسرار.. ابدا، كانت تقول، ابدا، لن تكبر يا حبة…

د كمال العيادي الكينغ يكتب عتبات القيروان

الكيتغ يكتب : (عتبات القيروان 1) أدخلها من كلّ الأبواب محموم المشاعر بالحلق غصّة و الصّدر غابة من المُدن هات لي كأس خرّوب يا عمّ أبلّل ريقي… ربّما… وعسى. أقيظ وصهد في الشّتاء ؟! أدخل يدى في جيبي أبحث لهُ…