التصنيف رواد الشعر

لحروفك

بقلم الشاعرة ….جودي قصي آتاسي أشرعة كأجنحة الفينيق و مراكبي.. في دم كلماتك تبحر. تارة أنجو ، و أخرى غريق ، و رجعت إلى.. قبة السنديان أقيم بين أغصانك السُّمْرَ أكتب الشعر، أرتل حروف القصيدة يلوح لي كوكب حرفك ؛…

هلوسات الان

بقلم الشاعر…ماهر محمد يبدو كل شيء مثالياً جداً لارتكاب جريمة.. عقارب الساعة تتخذ وضعية الهجوم لتلسع صدري ودسّ سمّ الوقت تحت جلدي.. أسترجعُ ذكريات سريعة مُحّملة على عربات الفوضى مرّت من هنا سابقاً.. لا لشيء ربما لأعطي النفس هُدنة مع…

لا شئ

بقلم الشاعر…ميثم عبد الجبار لا شيء يدعو للسلام أكثر من حربٍ طاحنة كما لا يغري بالنوم شيء أكثر من يوم شاق …… في الشارع الذي قابلتُ فيه امرأة كنتُ أبحثُ عن السكينة في الشارع الذي عرّفني بالحبّ ضيّعتُ -خائباً- الحبّ…

ألليلة

بقلم الشاعرة….سميحة عطية سأعجنُ أحلامك بخميرة روحي .. وسأتركها للشمس .. لتُنضِج أجمل طرحة عُرس .. ها انا أجمعُ أحلامي المبعثرة .. وانت تجمع نكباتي .. كيف لا أحبُّك .. تقتلني القوافي فيك .. وأكتبُ أنني حييٌّ على كفني ..…

أصلي يا الله

بقلم عبد العزيز عواملة لكنني أصلي يا الله كمن يُفسح للضوء طريقاً من بين ركبتيه ولا يُدركه الخشوع لنقطة العتم في قلبه .! أُصلي كَنملة تُصارع كسرة خُبز بين عشب كثيف .! وكَأبخرة مَطر يتكثف وينساب مُتعباً كَعرق جبين على…

أخاف الليل

بقلم الشاعرة….رنيم ابو خضير انا ايضا امرأة عادية لوهلة أخاف الليل وفكرة تجول في رأسك اشتياقك لشقراء بعيدة اكره ايام العطل والكلاب التي لا تنام في قلبي وكل ايامي عطل فني لا احفظ مواعيدك الخاصة اسرق منك أدق التفاصيل اكره…

محطة رمل

بقلم حسام كَصاي….العراق في محطة الرمل ستانلي أو جليم يمرها العابرون والعشاق وباعة الحلوى والترّمس وصبابي الشاي والذُرة والمرضى والطاعنون في الحياة ومثلهم نتخطى المرافئ في العصافرة وسيدي بشر قادمون من زيارة الملك فاروق في قصرهِ المبجل *** يمضون وفي…

سأحدثة بصراحة

بقلم أسامة الدناصوري …مصر سأحدثك بصراحة وأخمن أنك ستفاجئين ، لكن ثقتي في فطنتك كبيرة ولذلك .. ربما لا تفاجئين مطلقًا .. أنا الصديق الكبير ، خزانة أسرارك : أسرارك التي تخص دائمًا رجالًا آخرين أقول لك :ــ وليس مزاحًا…

لم أتعلم

بقلم د. آمال صالح لم أتعلم… كل الدروس كانت تشاكسني وتهرب… هي مثل أصابع ريح تعزف على خواء… بعد الإعصار لاشيء يهم حين يفوت الدرس أسمع موسيقى أقلب التنهيدة وأحلف أنني لن أعود بعدها إلى مكاني ثم أهدأ… وكأن من…

هل هرمت

بقلم الشاعرة….فاتن ابراهيم حيدر سوريا أسدلتُ جفوني إتّكأتُ على نصفِ جدارٍ يتهاوى شارفتُ على السقوطُ شعرتُ بالبردُ يأكلُ أطرافي ومن ثمَّ بِحَرٍّ شديدٍ أوشكتُ على الرحيل إرتسمتْ صورتُهُ أمامي الضبابُ كثيفٌ لكنه هوَ .. أنا على يقينٍ سأودّعُهُ رغمَ الزعلِ…