بقلم … عزالدين الهمامي *** يُبحرُ فِي مَدَى عَينَيهَا شَوقِي وَتَسْألنِي مَا فَعَلَ بِي الهَوَى النَبضُ صَدّاحٌ بِأسرَارِ خَافِقٍ أشْعَلَ نَار الحُبّ فِي أعمَاقِي *** كتبتُ شِعْري من غُرفةِ الهَوَى سُبحَانَ مَن أبْدَعَ هَذَا الجَمَال حَتّى يُجهِر قَلبِي بِالهَوَى فَحُبّهَا…