بقلم الشاعر منصف العزعوزي… (في بُستان هَوَاكِ) ذات خَطَإٍ دخلتُ بُستانك لَمْ أكُن أنوي الإقامة لَكنْ سِحرُ ربيعك أغراني فمُنذُ أن رأيتُكِ شَمسًا وَ أنا أتسكَّعُ في ظِلّك جرّبتُ الحديث مَعَكِ فوَجَدتُنِي أُطَارِدُ الحُروُفَ في فكرك وَ أُغازِلُ الكلماتَ…