التصنيف رواد الشعر

السماء مثل مرآة كبيرة

بقلم الشاعرة فائزة سلطان ضبابيةٌ بأنفاسي امسحُ بأناملي وجهها الفضي فتتلّون بين أناملي الأرض الحكيمة تضع شالها على كتفيّ اكتفي بتقبيل يديها المجعّدتين اراقبُ السحبُ المبهجة أنها ترحل إلى موطنها السخي انتهت مهمتها في توزيع المطر من بعيد مقاتلٌ يبعث…

وجه

بقلم الشاعرة …..دانا أبو محمود كرائحةِ البلادِ تُعيدُها الذّكرى لمنفيّينَ من زمنٍ .. ومثل سنابلٍ طلعتْ _ مباغتةً- بأعصابٍ تضجُّ من انهياراتِ اليباسْ… وجهٌ بطعمِ الاقتباسْ ..! هو نصفُ ذاكرتي التي ما عشتُها يوماً .. وذاكرتي التي سأعيشُها …! هو…

بلا موعد

بقلم د. آمال صالح وذلك القلب تركته يهدأ يتعرف من جديد على دقاته تركته يغفو ويتناسى انتظرت المواعيد الساعات المرهقة من جلبة النهار وظلام يترنح في ركن من الذاكرة تركت كل شيء على محامل الصدف على الأيام أن تتعلم فنون…

هيّء غرورَكَ يا أبي

بقلم الشاعرة …إباء الخطيب هيّء غرورَكَ يا أبي وافتح نوافذك القديمةَ وابتكر.. ما تشتهي؟! فلديَّ ذاكرةٌ يطوّقها الندى ويفيض عن يدها البُكا.. قل يا أبي كم مرّةً سحبتك ألسنة الغياب عن الكلامْ؟ وكم تنفَّسكَ الرحيلُ وأنتَ في جسد المنامْ؟ وكم…

أتراك تدرك يا مطر

بقلم الشاعرة حسناء أبو عرابي أَتُرَاكَ تُدركُ يَا مَطَرُ أنِّي كُلَّمَا أَلْفَيْتُ وَجْهَكَ يَهْجُمُ كالحنينِ يُطلُّ مِنْ كُلِّ النَّوافِذِ أَشْعرُ بِالْأَلَم . . أَتُرَاكَ تُدركُ أنِّي كَكُلِّ العابرينَ فِي أقدارك حَقِيبَةَ سَفَر ! فِي كُلِّ شِتَاءٍ كُلَّمَا مسّتني مِنْكَ غُرْبَةٌ…

جمر ورماد

بقلم الشاعر والأديب….. ميشال سعادة ‏السَّبت 23/3/2019 يَجِيءُ الحُبُّ وَيَرحَلُ ‏ثُمَّ يَعُودُ وَلَو بَعدَ حِينٍ ‏لَكِنَّا فِي مَسَاحَـةِ مَا بَينَ المَجِيءِ وَالغيَابِ ‏نَعِيشُ غُرَبَاءَ لِلحَطَبِ أَنْ يَصِيرَ جَمرًا ‏أَكَانَ يَابِسًا أَم أَخضَرَ ‏يَقضِي الرَّمادُ حَيَاتَـهُ في غُربَـةٍ يَتَذَكَّرُ يَومَ كان…

مسحراتى منقراتى …

مسحراتي منقراتي كلمات الشاعر   سامح السبكى … في كل حارة وف كل شارع بدور وأنادي وف إيدي طبلة بصحي نايم وبكرة صايم يجيب سحوره من عم ناجي ع الفول ينادي طعمية سخنة علبة زبادي متجيب بخمسة من دا ومن دا…

أَنَا فَارِسُ القَوَافِي …

بقلم الشاعر  توفيق بن محمد أَنَا فَارِسُ القَوَافِي وَ سُلْطَانُ الغَزَلْ   كَاتِبُ الحُرُوفِ إِذَا كَتَبْتُهَا عَلَى المَاءِ لا تَبْتَلْ   أَنَا بَائِعُ السَّعَادَةِ وَ بَاعِثُ الأَمَلْ   مَنْ قَصَدَنِي بِخَيْرٍ فَخَيْرًا مِنْ قَصْدِهِ يَنَلْ   وَ مَنْ أَرَادَ بِي…

وطفلٌ صغير …

وطفلٌ صغير  بقلم الشاعرة  حسناء سليمان … وطفلٌ صغير وقعَ بين أيدي المغتصبين ثيابُه من نفناف الثّلج معطَّرٌ بالبخور مزنَّرٌ بالزّهور ومغتصِبٌ كبير نَهِمٌ خطير بسطَ يديه إليه … والطّفل فاقد والديه أبوه مكانُه فارغ، وأمٌّ أسيرة القيود في مجتمعٍ…

قُلْتُ لَكَ ! …

الشاعرة حسناء سليمان تكتب …..قُلْتُ لَكَ !… قُلْتُ لَكَ : “أنّه في سكونِ أعماقي أبكي… “ _أنا صديقُكِ …  ذاتُكِ الخالدة!… في هذه اللّحظات … اسمعيني!… أيا امرأة انت أسيرةُ خوفِك !… دعيهم في وساوسهم السّوداء …  لن يهشّموا أوراقك…