بقلم الشاعرة … ختام حمودة مِنْ كُلِّ حدْبٍ دُعاة الحُبِّ قدْ نَسَلوا يا أنْتَ يا أنْتَ كَيْفَ الشَّمْسُ تَكْتَهِلُ هُنا الظِّلالُ بِماء الوَرْدِ قَدْ غَرِقَتْ فكَيْفَ يحَدُثُ أنْ تنْأى وَلا أصِلُ كَمْ كانَ يَمْلَؤُني حَدْسٌ أعيشُ بِه وَما اقْتَرَفْتُ سِوَى…