التصنيف رواد الشعر

حنينُ التّرابِ …

*حنينُ التّرابِ..   أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.   تكدَّسَ السّرابُ على طرقاتِ النّحيبِ والدمعةُ تتوجَّسُ تضاريسَ اللوعةِ بلا بصيرةٍ تهجمُ النّجوى وتمتدُّ شلالاتُ العذابِ إلى أفقِ النزيفِ الأعاصيرُ تفجعُ بالصّرخةِ الدّروبُ تغدرُ بالحنينِ والسّماءُ معصوبةُ الشّمسِ تمشي عكسِ جِهاتِها…

بلى أُمَّاه

بلى أُمَّاه لم تبرأْ قروحي ولا شُفيتْ من الأوجاعِ روحي   وقلبي لم يَزَلْ يا أمُّ يعدو على السنواتِ كالمهرِ الجَموحِ   يُصرُّ على الذي علَّمتِنيهِ فيستعلي على الزمنِ القبيحِ   كأنَّ دروبَ هذا العمرِ تشدو (مكانَكِ تُحمدي أو تستريحي)!…

ولقلبي ديوانٌ

ولقلبي ديوانٌ يفرّخُ طوفانا يجيءُ من معتقلٍ ومنفى يتوعّدُ الشمسَ إبريق شعاعٍ يشقّ القيدَ اختيارا أحرقُ بقلمي مدائنا تشادُ حصوني والقلاعَ ينقلبُ مطرُ السيّابِ في أنشودتِه نارا تكثيفُ المعنى لديّ قيادةٌ أنا من أشاءُ الهوية نرجسية في دلالةِ السطر نفاذٌ…

هذا النهر العظيم

هذا النهر العظيم الذي يُسَمّى حياة هل يحتاج إلى ابتلاع كلّ هذه الأجساد لكي يستمرّ بالتدفّق؟ هذا الموت الجبّار من أين يستمدّ رغبتَه بنهش أجسادنا أَمِن آثار الجروح في أرواحنا؟ أم من الهزال في أقدامنا القصيرة التي مهما ركضت لن…

خبأت صواعك في قلبي

خبأت صواعك في قلبي وكيف أتوقف وهذه اللُّغةُ تُغريني بالمزيد كيف سأمشي باعتدال وظلُّك يرقص لي كيف سأنظر للسماء وأنا أراك تمتدّ بي في أرضك كيف لا أطير وقد أهداني حُبّك هذه الأجنحة العريضة كيف لا أكتب عنك ولُغتي تُغريني…

اهدي لنفسي وردةً حيّةً

اهدي لنفسي وردةً حيّةً اهدي لنفسي وردةً حيّةً في عيد ميلاد الموتى الأحياء تلاحقني عصفورةٌ شاردة تزقزق على كتفي بحزن أغني معها فيطمئن قلبها المثقوب وتغفو هادئة المُّ أطراف سجادة الكون العتيقة افسح المجال لروحي المسافرة على أنغام الرياح المنتشية…

ولعَلَّنا مِن بَعدِ بُعدٍ نَلتَقي

ولعَلَّنا مِن بَعدِ بُعدٍ نَلتَقي.. بالأمس صليتُ لك ودعوتُ الربَّ أنْ تأتيني على عجل، أن يسوقكَ لي أينما كنت، أن يَصعُب عليكَ طريقٌ ليس مؤديًّا إليّ، أن تكونْ عُمِيَتْ عيناك عن جميع النساء فلا ترى إلاي، فأنْ أُشِيعُ جنازتك أهونُ…

لأنك تشبه فؤادي

. لأنك  تشبه   فؤادي.. أيها المختبئ خلفَ  صخب وريدي كفاكِ  اشتعالا بروحي تعال اسمع.. صهيلَ ابتهالاتي وجنون أناملي شوقاً  لعناقيد وجنتيك جمرة حنين انا ما  إنْ  تلفحني  أنفاسك ازداد  لهيبا عندما ترحل  أذوي. اذوب اصير  رماداً ايها الموغل في نبضي …

إغضَبْ

  إغضَبْ   إغضبْ ، احبّكَ عاشقاً ، متمرّدا كن عاصفاّ بي حين شوقٍ ، راعدا   في لجّة الاعصار ، ضمّ سحائبي واعصفْ بما شاء الهوى ، وتسيّدا   ارهقتَ بي لفح المشاعر ، كن لظى كن جذوة البركان…