التصنيف رواد الشعر

تشتاقك دروب الهوى

تشتاقك دروب الهوى وتكتبك شراييني يغلبني حنيني تشتعل روحي بنار الوتين كلما حاولت نسيانك على مر الأيام والسنين لكن يبقى حبك عقيدتي وديني اشدو في محراب هواك كالفراشات وتبقى أيها البعيد القريبُ إمام العاشقين   بقلم راميار سليمان جزيري

تلك العنود

تلك العنود ______   الرجل الذي أحبها كان يرسل الصباحات مغلفة بالورود يراود الندى أن يمس الشغاف ينشد الليل آهات الجوى يُعبىء الشوق رسائله المغرمة يقطف البسمات لأجلها يصوب الفرح نحوها بينما هى.. لم تتلقف منه النبض لم تستشعر ذاك…

يا رفيقي الغائب

يا رفيقي الغائب أن أحبّك هذا هو الخير الكثير أن تحبّني هذا هو الله حتّى اليقين وصل قلبي إلى الحزن اللّذيذ معك! لست امرأتك لا أطبخ لك لا أُعنى بسريرك ولا تحمل لي  الفاكهة ولا تحمل ثدييّ عنّي! أنا امرأة…

(قصائد الأشياء)

(قصائد الأشياء) – لا شيءـ إلا الشيء. واللاشيء شيء. – من وجهة نظر الشيء لا يعلو على الشيء شيء. – اللسان شيء. والكلام الذي يخرج على اللسان… شيء. والأفكار التي تخرج على كلام اللسان… شيء. والدماغ الذي يفبرك الأفكار التي…

حَسنَاءُ يُوسُفُهَا بِكُلِّ كَيانِ

حَسنَاءُ يُوسُفُهَا بِكُلِّ كَيانِ زَهرَاءُ فِي بَوحٍ مِنَ الرَّيحَانِ لِي فِتنَةٌ بالحُزنِ مِن عَينٍ هَوتْ سِحراً لِهَارُوتٍ عَلى الكِتمَانِ لا تكَفُرُوا بالحُبِّ بَينَ شَرَائِعِي لا تَنقِشُوا وَشمِي عَلى القُضبَانِ فأنا خَيالٌ بِالحَقِيقَةِ يَرتَوِي وأنَاجَمَالٌ صِيغَ مِن إنسَانِ أنا حُورُ أنفَاسِ…

آسفة

آسفة نَسيتُ  قلبي هناك. تسألُني هل أُحِبُك؟ لا يُمكِنني أن أُحِبُكَ و أنا خائفة مُتَغَرِبةٌ،  مُتعَبةٌ و يملؤني الفراغ عصفورٌ غريرٌ بعيد عن عشهِ و فاجأه المطر ، أنا. كيف يمكن لي أن أُحِبُك ؟ و أنا من غيرِ وزن…

شيئا من الألم

شيئا من الألم تهدي السكينة لروح ماريا شيئا من الألم لتهدأ وبعض من الصمت لتصرخ تصرخ بعالي صمتها لتسمع كل الدنيا في أوصالها أعصاب تالفة وفي جسدها حمى الشوق ترك الليل عظامها الكثر كسر  لها القلب قلبها الذي زرع فيه…

لم أعتَد على الحزن يوماً

لم أعتَد على الحزن يوماً! على الرغم من أنه ومنذ زمن بعيد وجد موطناً آمناً له بقلبي فاستراح تعايشنا معاً هو..وقلبي..وأنا.. نأكل معاً نكبر معاً نسهر معاً نضحك معاً نلعب نسخر نبكي نصرخ ننام على الوسادة نفسها نستيقظ كأننا قطعة…

(( يصلبُني على مداخلِ المدنِ ))

(( يصلبُني على مداخلِ المدنِ .. الصَّهيلُ الذي حملَني إلى حلُمي )) الغريبُ الذي نالَ منهُ بردُ المنافي ينفضُ ثلجَ ( ايسن ) عن سترتِهِ الخضراءَ ويتدفَّأُ بجرحِهِ اللاجئُ الذي يقشِّرُ ابتسامتَهُ المارّةُ يُهدي التي امتهنَتِ الانتظارَ كمشةَ ضوءٍ فقصائدُ…

…….محدوبة عنوان ……

…….محدوبة عنوان ……   لم تدرك حيث حنانا في ثقال تحضرني حين تروادني وافك انفلات السطور عابث حدب الأشواق ويلات اللازفاف قط اعتراك اوراق وديمومة حنايا احتلالات مؤتفكات ارهاصات صارخااات على المحك أوان وحدق استلهام ربع اخير في عمر الزمان…