التصنيف رواد الشعر

أهذا رجاء ؟!.. 

* أهذا رجاء ؟!.. Your Content Goes Here   جمرٌ من الهوى .. كان .. قد غوى اشتياقا للقياك . وجوى من الحُلم آثماً .. وقلبٌ يحاكي الروح في سناك . أم… هذه أجفانك الشجية تناجيني .. وأضواؤك الخافتة برؤاك؟!..…

الترحال

الترحال بقلم الكاتب أنيس ميرو – زاخو اشقاني الترحال بعد هذه السنين ابحث عن كنز دفين لاجد الراحة وحب بيقين عيناك شعلة اوقدت ناراً في قلبي المسكين من يومها لا يهدأ ؟!! يرغب بقربك يستكين! فهل اجد في قلبك مكانًا…

نظرة عتاب ……

…….نظرة عتاب ……   اللي حوالينا ناس أه من الأنفاس الروح بتتنهد وجع نافذ وكله خلاص يمكن تكون الأيام رافضه حلم مش قد المقاس ولا عمر الروايه مستكترينه الحراس مش زي زمان عينيكي ياللي مش شايفاني ضاقت حنيتك واتوجهت لغيري…

علّمتني أخي

علّمتني أخي أنّ السّعادة تبدأ في الجانب الأيسر من الصّدر وأنّ ترنيمة واحدة هي أغنية لكامل العمر علّمتني أن لا ركوع للدّرهم علمتني أنّ الصّفاء وحبّ النّاس، لجراح السّنين بلسم لم أكن أعرف أنّ عرين الأسد ينزف مع هبوب الرّياح…

الحمقى لا يقولون شعرا

سعيد العكيشي/اليمن الحمقى, تغريهم اللغة بحذاقتها فيأخذون قشورها, يحشدون الكلمات كحشود التصفيق, فيجدون أنفسهم خارج العمق, خلف المعنى العاري من الدهشة, الحمقى, يبقرون القصيدة من بطنها يفقأون عين القصيدة في مقدمتها, يغتالون القصيدة قبل ولادتها, الحمقى, يكتبون دون شهقة الروح,…

انتبه… سيسقط البحر من فمي

أنت لم تكن تعرف.. كيف يتسلقُ الحزنُ رُوحي سلمةً… سلمةْ ! لم تكنْ تعرفُ: متى يبدأُ الألمُ النقرَ على عظامي ! لم تكنْ تعرفُ : كيف يقفُ المرءُ أمام مرايا الذهولِ باردًا كقنبلةٍ تصطادُ فراشاتٍ ! بيننا ما بين هذه…

تضيقُ

تضيقُ كثقبِ إبرةٍ تضيقُ بلا إطارٍ، أو نافذة وليسَ ثمَّة مفتاحٌ يعرفُ الطريقَ إلى قلب العالم إلى دورةِ الأيدي العاملةِ، وصيانةِ الدمِ مِن التجلُّط إلى الشاعرِ الذي يَقفُ مُشوَّشًا مثلَ رادارٍ يَنطقُ بإحداثياتِ الموتِ وهُو يتخطَّى الأربعينَ منزعجًا من فشلٍ…

رحلة إلى بلاد انتيخون

متى يتركني، هذا المضطهد الموشوم على ظهري، كحمار الحرية الوحشي إليه رميت أيّامي وبفصوله استبدلتُ اشجاري نسيت أوراقي تتساقط حين جاء موعدي وكنت وحدي منعزلا  وشاردا أكلمُ ما تركه الجدار في ظلّي قلتُ أترغبُ حقا بما خزّنه الرماد في قلبي؟…

“قالت ٢”

  استطالت وحلّت ضفائرها للهواء وراحت تهتز بالرقصِ المتخافتْ ادرعت بشالها ثم قالتْ: أنا غُصن زيتونك الأخضر ودرقة روحك الرنَّانة في ليالي السهر والحُمَّة “ما من مرةٍ رأيتك إلا وسمَّيت” كُن رفيقًا بي أليست لديك رغبة بالتَشْبيب ولو لمرةٍ أخيرةٍ؟…

دفاعًا عن الربيع

أعرفُ _يا جدي العطيمَ_ أن الأسواقَ شرُّ البقاع، لكنني لم أتوقف مصادفةً أمام  وصاياك الوصايا التي نقَشتَها على بوَّابةِ سوقٍ فرعونيٍّ قديمٍ، أيها التاجرُ الأقدم. ربما لم تُلقِ المعرفةُ في حجريَ الأمينِ ما أستطيع به تفسيرَها لكنَّ الشعرَ فَعَلْ؛ ولذا_وفاءً…