التصنيف رواد الشعر

مقطع من نص ( خزائن الفوضى )

ثيابُكَ نكهةٌ باردةٌ لـ أول الفجر دعاءٌ مهملٌ لـ سكينة النجوم قضاءٌ مؤجلٌ لـ بكاء الليل ولادةٌ مرهقةٌ لـ صباحات لا مواثيق لها ثيابُكَ منزلٌ مرهونٌ لـ نداء الحسرات خندقٌ مرتعبٌ لـ انكسار السقوف ظنٌ مرتبٌ لـ صدر تغدر به…

مقطع من نص ( خزائن الفوضى )

ثيابُكَ نكهةٌ باردةٌ لـ أول الفجر دعاءٌ مهملٌ لـ سكينة النجوم قضاءٌ مؤجلٌ لـ بكاء الليل ولادةٌ مرهقةٌ لـ صباحات لا مواثيق لها ثيابُكَ منزلٌ مرهونٌ لـ نداء الحسرات خندقٌ مرتعبٌ لـ انكسار السقوف ظنٌ مرتبٌ لـ صدر تغدر به…

ديوان شامة أعلى الرحم

دائمًا هناك شيءٌ لفعله يداك لا تفرغان من ثقلهما عيناك خطافان يلتصقان بالمشاهد رأسك دبيبٌ من خطوات نملٍ لا يكف عن الهجرة وأنت لا شئ سوى مسمارٍ في مفصل الوقت. تحاول أن تتجاهل مفهوم الغربة تقول أن الأشياء عادية في…

ناقوطٌ لا يجفُّ !

ناقوطٌ لا يجفُّ ! ************ اتحرَّى عَنِّي بهذا الفجر البارد أجدُني أتصيَّرُ لقطراتٍ ثلاث : * قطرةٌ تنزلِقُ على نافذةٍ ضبابيَّة قطرةٌ تشفُّ بالزنبقة البيضاء قطرةٌ تتجمَّدُ فوقَ القرميد الأحمر * أتحرَّى عَنْكَ بهذا الفجر البارد أجدُك تمسحُ زجاجَ السيَّارة…

عقد إذعان

عقد إذعان       مع الأسف يا أمي، صرت شاعرا.. صرت أعرف الحزن كما أعرف الطريق إلى قبر أبي صرت كمدينة لا باب لها صدقت نبوءة العرّاف، حين أخبرك أنك ستنجبين أقمارا ثلاثة سوف يكون أكبرهم شاعرا، وأوسطهم نبيلا…

هُيامْ

هُيامْ …………. شعر / محمود عبد الصمد زكريا ……………………………….. فوقَ الشارعِ المرشوشِ في المُتنزَّه البعيدْ. هناكَ ؛ جالسٌ خياليَّ الذي يُشبِّكُ الكفوفَ حولَ حُلمهِ الطويلْ. سحابةٌ تجئُ ؛ أو تروحُ غيمةٌ تحطُّ فوق عُشبِهِ الذي يهيمُ في فضاءِهِ الوسيعْ. تُطلُ…

وحيدة أحاول.

وحيدة أحاول. ……………………….. تبدو أكثر وسامة وأنت تعبر العالم دوني تضع رجلا على أخرى تقيس المسافة بين قلبين, وترسم للنهايات قبرا وحيدا تبدو أنيقا وأنت تدق مسامير غيابك في رأسي ثم تطالبني أن أطلق صافرة, النهاية وأرحل وكالعادة… تفشل كل…

ثيابُكَ

نكهةٌ باردةٌ لـ أول الفجر دعاءٌ مهملٌ لـ سكينة النجوم قضاءٌ مؤجلٌ لـ بكاء الليل ولادةٌ مرهقةٌ لـ صباحات لا مواثيق لها ثيابُكَ منزلٌ مرهونٌ لـ نداء الحسرات خندقٌ مرتعبٌ لـ انكسار السقوف ظنٌ مرتبٌ لـ صدر تغدر به الشهقات…

أنا أيضاً عاملة

أنا أيضاً عاملة.. أستيقظ كل يوم باكراً أطمئنُّ على أنفاس أمِّي المريضة وأتلو على مسمعها تعويذةً من نصوص السَّياب تحملها على متن زورقٍ إلى دجلة.. تمرُّ بالبصرة حيث تركت ذكرياتها وأحلامها وتبعت غوايةَ الفرات.. تخلع فقرها وأمراضها وتعود إلى مسقط…

لو كنتُ

لو كنتُ نَـهرًا لارتـميتُ على الـحصى لأَطوفَ أَسـماءَ البلادِ لكي أَرى ما الفرقُ بين رسالةِ الـحبِّ التي كُتِبَتْ بِلونِ فراشةٍ ورسالةِ البُغضِ التي كُتِبَتْ بِقلبِ رصاصةٍ إِن أُلقِيَتْ كِلتاهـُما في النهر في وقتِ الغضبْ ؟ فالنهرُ أُميٌّ كأَيِّ فراشةٍ والنهرُ…