التصنيف رواد الشعر

لبستُ نظَّارتي

إني هجرتكَ و اكتفيتُ بما مضى و سَكنتُ أداراجي و صمتَ سُؤالي   حصَّنتُ نفسي و اشتريتُ كرامتي غيّرتُ عُنواني و بعض خِصالي   أفرغتُ أدراجي و بعتُ قصائدي خبَّأت حبري و انتهرتُ جِدالي   تعبت كراريسي التي حبَّرتُها خَرَسَت…

ماذا لو

$ ماذا لو $ ماذا لو … أطفأنا كلَّ الأضواء وافترشنا الرمل في غياهب الصحراء ماذا لو توسّدنا ذراع الحلم واختبأ عن العراء ماذا لو اتحدنا …أنت …وأنا ونجعلْ من الليل …صندوقا لامالنا ومن السّماء….غطاء ماذا لو اختطفنا من الزمن…

سيعيش هذا الحبّ

سيعيش هذا الحبّ بعد مماتنا دعنا نعجّل موعدَ التأبينِ ماعدتُ أرغبُ في الحياة بقوة الموتُ يُثلِجُ شكّنا بيقينِ مثل الجريح رسمتُ دربي صدفةً نزْفي هُنا يَحْنُو على السِكّينِ أتقاطرُ الآن احتفاءً بالفَنَاءْ قصصُ الفناءِ كشمعةٍ تُغريني الخيطُ في كبدي يفتتُ…

فَجْوة

لا أقْدر عليَّ دونك ولا ألِدُك . أخُوض في الحلم الآكلِ بيََديّ في الحيِّز الوحيد منْك حيْث أعضُّ على شَفَتي ، حيْث يلْتقي اللَّحمُ – لحمكَ – بالخطإ حيث سِرُّ المادَّة يَلْهَثُ و أنا ، أنا بفيْضِ في قمِيصي الشَّفيف…

كَأيّامٍ بِلا مَعْنَى

كَأيّامٍ بِلا مَعْنَى، يَمُرُّ يَجُرُّ ضَياعَهُ فيمَا يَجُرُّ لَه قَلْبٌ كمَا البَلّوْرِ صَافٍ وهَذَا الدَّهْرُ خَدْشٌ مُسْتمِرُّ كَأَنّ ولا كَأنّ، لَهُ حَيَاةٌ كأَنّ ولا كأنّ، لَهُ مَقَرُّ وَيحْسَبُ أنّ دُنيَا النّاسِ جَيْشٌ يُحارِبُه، وأنّ الحَرْبَ عُمْرُ وأنّ بِلادَهُ مهْمَا اخْتفَتْ…

في خَوْخة هذه القصيـدة

ساعاتُ الظَّهيرة الحارِقة ضوءٌ مُنكسِر في المَمرّ غرْغرةُ ذهَبِ العصفور الوحيد على الجِدار الفرنُ الزجاجيُّ فوق طاولة جَدَّتي يُباغِتُ الحَقيقة القطُّ المُتمدِّدُ في ماءِ تنفُّسِه البَطيء ، وتكوُّر الفِناء القِرْمِزيِّ وسَط الدَّار ، وهِي! مَلاعقُ البَشَر والصَّمْتِ مُعلَّقةً كالسِّجَّاد أو…

سَقَطَتْ مِنْ فَمِي الكَلِمَاتْ

سَقَطَتْ مِنْ فَمِي الكَلِمَاتْ ربّمَا أرادتْ الانْتحَارْ لأنّهَا لَمْ تَقُلْنِي ** صَمتِي هو صوتُ ارتطامِها بالطبيعةْ لذلكْ أنتَ لا تَفْهُمُ هُو ** كلامِيَ وجْهِيَ الذي لم تُحطْ بهِ عيناكَ عِلْمًا ** أنَا مضطرّ للقراءةْ لأننّي مَازلتُ بِحَاجَة لِمَا يَقُولُنِي **…

كف مقامرتي

    حسان الأنباء في بيت قدر الاشتباك ووداعة إحضار الروح كفن انبلاج يقينها ذراع الأخطاء مائل نحوك وحدك والأمين القديم رحل عن السلطان ماعاد بينهما عتاب الخلافه انشطرت على سطر الأحداق لعيون انبهرت وماثلت الاحشاء جوف الجوع المحتال علينا…

طيف العابر

أحِنُّ إلى رؤاكِ.. وانثني.. فأنتِ الحَنانُ.. وصحبة الخدر والأمل.   وأنتِ الثريا.. وطهر  الأمانُ .. ووَاحةُ العشق . لقلب حاسر وعامر .   إذا ما اشتكى .. الفؤاد منك تَعِبْا .. بقي بوجه الأحاجي.. حارما.. لذاك الحنينَ الحائر.   فَيضِ…

تحت مستوى قلقي 

  لا أقلق ! أنت بنصف وجه تَعْرُجُنِي .. وأنا  أَلوكُ عقارب الوقت وأنقر  الشّوق في يَدِك َ .. “خَيالُ المآتة” على باب الذاكرة يرمقك تحت مستوى قلقي .. تَمرّّ الغربان لتَنبشك .. حطَّاب غابك ذَبذبنِي .. يحتَطِبُ زرعي يَقلعُكَ…