التصنيف رواد الشعر

كتابات في حضرة الضوء

الحزن لف دموعي في خيط من عسجد والبعد يأكل من عمري وعمري لا يدري إنه قد يرمد ..! لِمَ هذا الحزن يعشق أحزاني لِمَ لا يسعد ..! أ كان على درب سعادتنا شيء لا يحمد ؟ أم أنه عشق الهذيان…

على قدي  

على قدي   متعزنيش في حلمي ومرايتي   ولا تقوليش إن عمري راح   دا مهما كان الحلم بحلم على قدي   وبشوف بروحي جوه حلمي براح   وبشوف في حلمي راياتي منصورة   ولا جه في حلمي غريب بيهد…

متحرراً ياقلبى

متحرراً ياقلبى متحرراً ياقلبى لا تستحيب لدان وكأن أرضك صحراء من صوان مع كل طائف يطوف بقربك تغلق بابك وتقول هذا محال حتى أتاك عابرا متقرباً ألقى السلام ع القلب ِوالوجدان وقال ليس لى بقربك حاجةً وليس أرغب العشق فيك…

الإنزواء

الإنزواء   سافرتُ فيكمْ.. عبرَ وهجٍ في حنايا حسِّكم.. رملاً يحبُّ الغيثَ حُباً فارتويتُ عرفتُ قبلاً.. إذ تبرعمَ عشبُ رملي.. أنَّ بَعداً.. يُبعثُ الشهداءُ شُفَّاعاً لنا.. ففرحتُ.. مالي يا أخافُ الموتَ.. في حوضِ اشتهائي.. إذ أنا لا بُدَّ ميتُ وسافرتْ…

طلة صباح وشيك

….. طلة صباح وشيك…..   قارعة الطريق والانتظار العتيق وفوهة مرور رمش بريق وندبة المكوث مسودة طريق افتراضية بصمات دونما صديق والدرب السحيق يجرفنا مصير غريق و المشاهدات تشجب عروبة الرفيق الويل وادي تهتز حسبه أقدامنا حبل رقيق والنوم سبات…

نفسي أزرع

نفسي أزرع فيكي شوقي نفسي أملي به عروقي نفسي ترويني بحنانك نفسي أشبع من كيانك نفسي امسحلك دموعك وانتظر لحظة رجوعك نفسي ابنيلك مكان واملاه أنا عشق وحنان نفسي أرجع للي فات للحنين والزكريات نفسي المس فيكي حلمي وأملي بيه…

السودان شعب عريق من الظلم يستفيق

((( السودان شعب عريق من الظلم يستفيق))) اضاءة على قصيدة الاديبة الكبيرة السودانية ( زهيدة ابشر سعيد مهدي)   بقلم الكاتب انيس ميرو   عنوان القصيدة ( حسرات)   هذه الاديبة المرهفة بالاحاسيس و التي تعيش في بلاد النيلين الخالدين…

في طريق البحث عن الذات

سعيد العكيشي/اليمن خرجت دون وجهة أبحث عن ذاتي قدماي تعبث بالطريق ويداي يعبث بهما الريح أمشي دون ذاكرة ذاكرتي منفضة مكدسة بالايام السوداء الأحلام المرعبة بذكريات مشوهة بالليالي المظلمة التي كنا نخاف فيها من الوحوش لا من اللصوص ولا من…

طيفك

لازلت ارقب طيفك … من بعيد عله يأتي وامني النفس …. بأنك قادم في يوم من الايام رغم كل وجع الانتظار والتأمل اه كم يقتلني …. ويعذبني …. ويكويني …. هذا الاشتياق في داخلي وكأنه يأجج نارا لاتنطفأ   فمتى…

رحْلَـــــــــة

أزْرَعْ خَوَاطـرْ (عَ ) الوَرَقْ .. تطْرَحْ قَلَقْ  ، وَامْشِى وَرَا ضَىْ الحرُوف وَافْضَلْ مَابين سُهْد وأرَقْ ، وبحُور عَرَقْ ، وارْجَعْ كأنِّى ماابْتـديت أو حَتَّى كّانِتْ ِسكِّتِى ..  سكِّةْ سَفَرْ أوْ حَتَّى كانِتْ رحْلِتى بين الحرُوف  .. رِحْلة خَطر…