التصنيف رواد الشعر

مُرهَقة

د/ فاطمة جعفر أنا مُرْهَقة ملِّيت مِعافرة .. مابقاش في عندي : أي رغبة للمحايلة والتمسُّك بالبقاء ولا حبَّة يوم يوصلْني منَّك شيئ ملطَّخ بالرجاء ملِّيت .. ثباتي الـ مُش حقيقي صمتي عن شكوى وأذى بْسيف الحياء أو صبر مسجور…

عَميلُ اللّيل

عطارد المجنون اللّيلة، لا أحد هنا ليعانقني وينصحني بأن أبصق في وجه العالم! حبيبتي.. ليست هنا! ربّما، تعطّل هاتفها الذّكيْ أو خذلتها شبكة “الواي فاي” أو لعلّ غرفتها الصّغيرة صارت تتطيّر من أصابعي؛ أصابعي التي كلّما طاردت القصائد الجريئة على…

علامات تفترض الجنون

عبدالوكيل الأغبر السروري الناقص في الصورة يحيلنا إلى التفكير بعناصر اللوحة مثلا: سنفتراض أنه واحد صحيح من دون كسور في الجسد بُتِرَت القدمان في المعركة وماتبقى من الجسد تناوشته الضواري لم يبق منه سوى بيادة الجندي المحارب كيف لنا نحتسب…

في الغرور

بقلم Reem Al-Saleh تكبر الذات وتتضاءل الرؤية وفي الرجاء تتسع النبرة وتضيق المسافة في الحب تدور عقارب الساعة وتنغلق ممرات الوقت في الألم تفتح أبواب القلوب وبين برد ونار تنام الحكاية محمومة مرتجفة في الموت تتساوى الأنفاس وهي توضب حقائب…

هنا

ألق محمد في البقعة المنسية ثمة فرح مجهول رزقٌ وفير لايتسنى للقانطين وجوده يتجلى بضم صغيرك لصدرك بقربه لعبه شقاوته .. يلون عالمك الرمادي فجأة لطالما أسرني التأمل بالجمال تعدد النعم هدوء الروح زقزقة العصافير نسائم الصباح تراقص الأغصان قهقهة…

لمْ أَعُد راغبًا في الحَنين

محمد عرب صالح زَهدتُ حُضورَكِ في الوردِ.. في الحُلمِ، في صخبِ العرباتِ، وصمتِ “الڤتارين” في طَرقةِ الليلِ، في الطُّرق الخالِياتِ، وفي اللافِتاتِ على وَاجهاتِ المَباني.. فكيفَ بِوجهِكِ وهو سَلِيلُ الأَغاني إذا طَـلَّ مِن أَوجُهِ الآخرينْ! مَن أنا في مُجابَهةُِ’ الذكرياتِ…

كلمةٌ تُقَطِّعُ أصابعَ الوقتِ

_شِيَم محمّد العبدو وتُدخِلُ الصّباحَ الوشيكَ في غيبوبةٍ، تقولُها دونَ أن تأبَهَ للعطرِ الشّرسِ الّذي يغرزُ أنيابَهُ في كبدِ الفراغ، تقولُها دونَ أن تُقلقَكَ الأفلاكُ الّتي شذّتْ عنِ القصيدةِ، تقولُها بينما العدمُ الأنيقُ ساهرٌ بين شفتيكَ بينَ زُهدِكَ وشهوتِكَ الّتي…

لنذهب حيث يأخذنا الطريق

الغريب سالم قالها من قالها، كأنه لا يدري بأي أرض نستقر كأنه الآمِرُ المُرْغَم وتبع كل منا الآخر الأرض دائما غاضبة منا منذ وعينا ما حولنا، أدخلتنا معركة البقاء النصر ألا نموت بأيديها الكثيرة النصر أن نَدَّرِعَ بأيديها من أيديها…

صرت بعيداً

تنديار جاد مع كل الأشياء العزيزة التي تركتها خلفي مع صورتي بعمر السنتين على باب خزانة عتيقة حيث صارت ضحكتي حينها حطباً للنساء اللواتي يدللّن أسنان أطفالهن بالقمح المُحلّى مع آخر ما تبقى من قطع الطباشير المسروقة حين كانت أكبرُ…

اِبْعِدْ

رنا رضوان سورية إنْ كانَ طَرْفي بالمُدامةِ أثمَلَكْ فلطالَما منْ قبل مثلكَ قدْ هَلَكْ وادي الغرام أراكَ تجهلُ هَولَهُ ولَرُبّما ماعــادَ منهُ مَــنْ سَلَكْ لِمَ تُلقِ نفسَكَ بالجَحيمِ بلا هُدى قدْ كانَ في ودّي بهذا أسألَكْ؟؟ أدْنى إليكِ ولو تموتُ…