التصنيف رواد الشعر

(( يا جار من أهوى ))

    يا جار من أهوى بربك قُلْ له هل للوصال وسيلةٍ وسبيل   يومان مرَّا لم يزرني طيفه الروح ثكلى والفؤآد عليل   أخبره أنّي لا طيق بُعاده بي لا يُشمَّتْ حاسداً وعذول   ذكَّره في أيام كنّا نلتقي…

حروف الوساده

    جمرة عتق ياحفيدة أنامل الاستزاده وعنوان البيان حروف من قبر ميلاده أنت والعمر العتيق إلهاما دونك لامعنى حيث الضخ انتشاء حر فكر نور جهاده القلم يحكي الحروف دمعات فقد مداده والحقبه أوطان تفر من المجد وتختفي أسفل البياده…

تخاريف الغرفة صفر

{ 1} يادكترة ومن غير ما اسمي قسطرتوا المتحاش من همي وسقيتوا وريدي المتغمي ب ( المادة ) اللي هتكشف بوحي وشاور لي الدكتور اتمدد وجهاز التصوير هيحدد ايه مخفي هيطلع روحي والمسح الذري ده اسطورة وانا خوفي تطلعي في…

“أنشودة الجمر والكرامة”

يمرُّ الزمان وهم صامدون كالجبال في وجه الرياح يحملون عزةً لا تنحني ونارًا في قلوبهم تشتعل بالحياة. بشموخٍ يحملون همَّ الأقصى، وزيتونهم رمزٌ للسلامة تحت ظلال البرتقال تُروى حكايات الصمود والكرامة المجدُ يسكنهم والخُلودُ في قلوبهم مسطَّر نصرٌ ينمو في…

مسلسل جميل وهناء

أَفَــلا  تَــرُدُّ أَيَّا (جَمِيلُ) عَلَى (هَنَا) سَــقْفُ الــكرَامَةِ قَــدْ غَدَا مَشْرُوخـا – وَدَخَــلْتَ يَــا سَــبْعَ الــسِبَاعِ بِحُفْرَةٍ سَــتَــذُوقُ فِــيهَا الــسُّمَّ وَالــزَّرْنِيخا – إِذْ مَــا صَــمَتَّ فَــقَدْتَ آخِــرَ حُجَّةٍ أَقْــنَــعْتَ  فِــيــهَا سُــذَّجًا وَفُــرُوخا – مِــثْــلَ الــنَّعَامَةِ إِذْ تُــخْبِئُ رَأْسَــهَا وَالــجِــسْمُ يَــظْهَرُ…

ساعات 

ساعات نضحك من غلبي و ساعات نبكي بدمعات و ساعات نداري و نخبي ياما احزان و اهات   ساعات القلب معبي ببرشا برشا ذكريات و الدنيا مش كيما تحبي يا نفسي انسي الي فات   ساعات نصرخ بالصوت و نقول…

أرض الحب .. والشيطان

حين يعم الضباب…. وتستسلم الاقلام للسبات…. حين تطول المسافات وتنطفىء الشموع المضيئات… حين يحل الموت في الطرقات ….. قصف.. ودمار.. يجوب الحارات…. حين يمسي الفرح اهات…. ويصبح الفجر عذابات….. يصرخ الاطفال للامهات…. أماه لانريد الا أحضان العفيفات… لاتتركينا وحدنا…. في…

تفاصيل

بقلم أحمد الحناوي ___________________________ عيناكِ كالموجِ الأزرقِ حينما أحدقُ بهما أصيرُ مثل طفلٍ مراهقِ فيعتريني هذيانٌ وشرودٌ غيرُ منطقي فتشتّتني نظراتكِ وبحّةُ صوتكِ ويشتّتني ثغركِ الفستقي حينما أراكِ تزدادُ وسامتي ويعودُ رونقي و يهوي شراعي ويتكسّرُ زورقي آهٍ على يدينِ…

قَــــالَتْ

                                                   كَرٌّ وَفَرٌّ وَاشْتِعَالُ أَسًى.. أَجَلْ وَشُرُودُ ذَاكِرَةٍ.. تُحَاوِلُ لَمْ تَزَلْ  وَمِدَادُ أخْيِلَةٍ يُحَرِّضُهَا السُّرَىٰ تَصْبُو لأنْوَاءِ الشِّتَاءِ إنِ اكْتَحَلْ   وَنَواةُ أشْعَارٍ يُصَاحِبُهَا المَدَىٰ وَشُرُوقُ أنْسَامٍ يُبَاغِتُهَا الأجَلْ وَشِجَارُ نَافِذَةٍ تُشَاكِسُ أُخْتَهَا: نَـفِدَ الذِي بالصَّدْرِ .. أرْهَقَنِي المَلَلْ وَرُفَاتُ…

ما بال الحُبّ

سأستقيل أيها الحُب…..! لم يعُد من أناهيد العُشاق سوى هنَّات.. لم تعُد تناوؤني سوى أرتال خيبات.. لم يعُد بوسعي سوى ارتجال التنهيدات.. لا تثريبَ عليَّ بين نحيب هديلِ اليمامات لم يبقَ مني سوى أشباه الفزعات.. أجزاء مهترئةٌ من أوجاع وويلات…