التصنيف رواد الشعر

الشّفاه العجولة

أخشى على قصائدي من الشّفاه العجولة وجسد الوقت النّحيل.. من عطش الأنثى لملحِ النّهر أكثر من صَبْوها إلى غمْرِ قَدَم آخيل.. من رجلٍ لا يتوقُ أن يقتلك فيعبدك ويحرّم على نفسه اشتهاء أصابعي.. أخشى عليها من شهرزاد مُصطنعة وشهريار مغفّل..…

تمتمات انثى

  اشتقت اليك الى سعادة عرفتها معك اتمنى ان افتح كل الابواب التي اغلقت بيننا هل عرفت الحب من بعدك ؟ تتوقف اليوم عندها امام لحظة لقاء يفقد الحب قيمته اذا فقد الحبيب واليوم هل اراك بمنظار الايام الماضية؟ هل…

عيناه

عيناه على شطآنِ عينَيه تَحطُّ نوارسُ أَبجديّاتها روحي العاشِقة. ………. تمنحُ آفاقي خَيالاً وتمنحُ سماواتي اِتّساعاً والأَرضين اِمتداداً عَيناه. …………. القمحُ الضّوءُ في دامسٍ من جليدٍ عَيناهُ مَنحَتْني ربيعاً مُبتَسماً،ضَحوكاً يُبشّرُ بالوعدِ المُقَدّس سأَمضي مع الوقتِ وفي القلب اِشتياقٌ مُزهرٌ…

كفُّ النِّداءات

  لا أكتب الشعر بل أتلو ضياعاتي فالصدر والعجز قربانٌ إلى الآتي (أبكي وأضحك) او ما بينها ولَهاً إن الحقيقة مأساتي وملهاتي قميص شِعْريَ ما أسطيعُ أرتقه وأعجنُ (الميجَنا) من قمحِ آهاتي مِن عُروة الحُزنِ فَرَّ القلبُ مبتسماً حُرَّ السقوطِ…

ماءِ الرّحيل

سأطفئُ نارَ قلبيَ بماءِ الرّحيل، ولن أعبثَ بعدَ اليومِ بأقلام التّلوين.. سأفرغُ رأسيَ من رمادِ الانتظار، ولن أنسى كيفَ يموتُ الدّمعُ في المقلتين.. سأحزِمُ أمتعةً من قلمٍ وقرطاس، ولن أكُفَّ عن طقطقةِ أناملي الثّائرة.. يا صاحبَ القوافي المُثقلة، هل لي…

ما أجملني

  لا تُوارِبِ البابَ ولا ابتسامتك عندما أُغادرُ حِضْنَك أشيخ حقا إنَّهُ اليوم الاخير لنا لماذا ذهبْتَ دون حفل وَدَاع ؟ لا تصدِّق عينيّ خذ يديَّ في يديك ودعني أغيب نولد  من حبل سُرَّة.. فقد ديك الحيِّ بَوْصَلَةَ الصِّياح أراني…

لا تدّعي

لا تدّعي أنَّ العجائب سبْعَةٌ أمُّ العَجائِبِ أنْ أنال رِضاكا أشْعلتُ شَمْع أصَابعي حتَّى ذَوى فتذمّرتْ من وهجهِ عيناكا أوقفتُ عمْرا في هَواكَ كثيرَهُ وبذلتُ كلّي إذْ جُعلت فداكا وفرشتُ كفي واحةً لا تنٔتهي ومن الضّلوع مطية وسماكا من دون…

القاهرة

وما غبت لكنها القاهرةْ جميع احتمالاتها قاهرةْ تلوحُ كسنبلةٍ للجياعِ وتتركُ أمعاءهم ساهرةْ هي الأم إن غرَّبتنا الحياةُ وغُربَتنا المُرةُ الفاخرةْ على صدرها ننقشُ الأمنياتِ وننسى بأن المنى عابرةْ ويقتلنا للبلادِ الحنينُ بلادٌ بأحلامنا كافرةْ بلادي وللنيل في أضلعي هديرٌ…

المرأة المزاجية

  كل امرأة مزاجية الطباع تودُّ  من الصيف أن يرحل بكل مافيه من حرارة الموسم… و تريد من الخريف أن ينقضي بتقلباته الخريفيّة… تتمنى لأوراق الأشجار أن تتناثر في كل الأمكنة لتحمل معها أحلامها و أمالها و ذكرياتها وتحلق بها…

أجِّلْ مَلامَكَ

أجِّلْ مَلامَكَ والعَتَبْ الآنَ يرتاحُ التّعَبْ أنا متعَبٌ مِنْ مَوطِني وهواكَ لي وطنٌ أحَبْ فالأرضُ طفلٌ جائعٌ والقمحُ يأكُلُهُ اللَّهَبْ عينُ البلادِ سَخِيَّةٌ لم يبقَ كي تبكي سَبَبْ “وطنُ النّجومِ أنا هنا” نجمٌ تهاوى واغتَرَبْ ما كنتُ “سوداويْ” الرؤى لكنَّ…