التصنيف رواد الشعر

آمنة محمد علي الأوجلي تكتب : حضن مؤبد

“حضن مؤبد” وحفيف يتلألئ في أرجاء الروح يمتزج بالحنين باللهفة في فوضى تلعن الحذر وتمجد الخدر سوسنات الشوق تصطف ماجنة تنزرع في مدارات العطش الشاسعة أي سرد يعبث بأزرار الحذر ويتآمر على أنسجة ليلي الكثيف.. أي وهم يرسم عيناك طوقا…

الأحمدي الحمرون يكتب: كشوف في وحي إسمك

كشوفٌ في وحي اسمك ___________________________ برويّةٍ وجفى؛ سأتوخَّى دائمًا للنص تلقّيكِ أولًا لما يحُطّه على سراط ظلٍّ آمنٍ من وحشة اليُتم دون عُقدةٍ على شُرفات الصحو لأخيلة آخر رمقٍ في المعنى مثلما تُعنَى الأركولوجيا بالأبقى من تناسُل سؤال النبض في…

نجلاء رسول تكتب: خلف سياج المغفرة

خلف سياج المغفرة . كم مرة عليك أن تبرهن من نفق داخل لوحة تحتجز البحر وأبعد من غطاء كنت تغطي به رقبتك ليظن العابر أن هناك سكينا ينام فيها أكثر فأكثر لم تعد الله بشيء كنت من خيب ظن المشهد…

يونس أبو سبع يكتب: على كل حال

على كل حالٍ لن أبدِّلَ صورةً أهيمُ بها في كل وادٍ فكُنتُها وفي كل وجهٍ عائدٍ من حكايةٍ وفي نَجمةٍ ملءَ السطوعِ بكيتُها وفي كل موتٍ لم يَخُنِّي وخُنتُهُ فثَمَّ فتحتُ البابَ، ثَمَّ رأيتُها هناكَ بأقصى العُشبِ تُطلِقُ شَعرَها وما…

وداعا يا وطن

وداعا يا وطن وداعا يا وطن، إني مُغادر، رغم عشقي لترابك، سأغادر، فلتشهدي يا سماءُ، واشهد يا قمر، أني ما تركتك، بحثا عن ترف، ولكن ظلم ذوي القربى، على النفس، أشد وأمَرّ. بحثا عن الحياة، سأُقامر… سأركب الموج، وأُغامر.. سامحيني…

ألم اللقاء

هي: في ضَنَك الهجران عشت حياتي وظلّ اللقاء الأول ذكرياتي وظللت أشتاق لقلب اليه أميل ولوعة فراقه  مالها مثيل قسا على محبّ أنفاسه ألم وجراح البعد لا تُشفى ولاتلتئم دموع العين بذكراك تنهمر كأنها روح تختنق وتعتصر وسألت نفسي هل…

تُـرعبني

تُـرعبني صورة امرأة مُضللة الوجه كالغزال المنحور الى منتصف الرقبة يصعب عليها الاختيار بين الموت و قول إسمها بصورة وحشية تقف خلف الملابس وخلف الأغنية يأكل الهروب رأسها ويشربه يصير كل رأسها النوم والنهار ليس هناك أسرع من الركض في…

امرأة ذات طعم ورائحة القهوة

امرأة ذات طعم ورائحة القهوة بقلم: جلوفر ألكسندر زالديفار مهندس المشاعر… كوبا   أتأملك في منتصف المسافة أفقد نفسي ببطء في توهج عينيك تخيل طعم شفاهك أود أن ألتهم بحنان مع قبلاتي   هل هذه أنتِ أيتها المرأة المدخنة بطعم…

التمثال والبحر

(التمثال والبحر)   “سعد زغلول” لم يزل واقفا يواجه البحر لم يزل متقدا بالغضب متوعِّدا كلَّ من تُسوّل له نفسُه… ياه على الأثر المعجون بالسخرية الذي تتركُهُ مثلُ هذه العبارات اللعنةُ الرفيقة على كلّ من لا يستوعبون لعنةَ المَجاز.  …

تنهيدة البوح:

تنهيدة البوح:   تبدأ التنهيدة من هنا من أمام بوابة الحُزن الأخير، لترسم ملامح الصمت بين يدي الخيبة وتزيح ستائر الرغبة عن وجه الأمنيات، ليتذوق القلب مرارات السهر بنكهة الحلم.   فالطرق متعرجة وممتلئة بالغيم، والمسافة زادت عن حدها المرسوم…