أرجوحةُ المساء إسماعيل آلمير حسين وفي المساءِ، يُعلِّقُ القَمرُ أرجوحةً بين غصونِ الحلمِ وأوراقِ النسيانِ، تتمايلُ بين شطآنِ الليلِ وغيماتِ الأُفول، تحملُني كأنني طفلُ الحنين، كأنني غريبٌ في دفءِ الطريقِ البعيد. أُغمضُ عيني، وأسافرُ على حبلِ الريحِ أُحاكي نجوماً…