التصنيف رواد الشعر

ساق خشبية

ساقٌ خشبيةٌ _____________ أودّ أن أحبكِ دون الخوضِ بالمواضيعِ والنقاشاتِ العقيمةِ.. أودُّ أن أحبكِ أكثرَ مما ينبغي أكثرَ مما يخطرُ على بالك لكني لا أملكُ قاعدةً لتجفيفِ القلبِ من تأويلِ الغرقِ ومرضِ الكلماتِ العالقةِ في أفكارِ الناسِ والحجارةِ على حدٍّ…

صمتي وصمتك

صمتي وصمتك =========• صمتي شجرةٌ تنمو داخل قفص، أوراقُها طيورٌ معدنية لا تُغني، ولا تُحلق. جرس معطّل يرنّ في حلقي ولا يسمعه احد. شفاف كدمعة متجمدة تتهجاها الريح صمتي فوضى تدخل بيت بلا أبواب تعيد ترتيب الغبار وتقلب البراويز عل…

إن أتيت الآن

إن أتيت الآن سوف أزهر أغني أحلق إن أتيت سوف أخلع وجهي وأرتديك! . قل لي شيئاً واحداً اخترع مئات الأكاذيب غص في البحار أفعل أيّ شيء أنا أصدقك ولو أنكرك العالم. . أتصالح مع الحياة نوفمبر لطيف إذ يدفع…

إصنع الأمل

  تنبأتُ وكتبتُ ما بينَ الأسطرِ وعبَّرتُ بكلِّ حريَّةٍ و إمتنانْ، عن وطنٍ إِنتُهكَتْ عقائدهُ و تعرض للظُلمِ و الخِذْلاَنْ، أَلاَّ وهو “فلسطين “الأرضُ المقدسةُ .. فلسطين يا هَامَاتُ لِلْمَجْدِ قريباً ستطرقِي بَابَ السَّلَامِ والأمانْ ، فِلِسْطِينْ ..يَا سَاكِنَةَ الرُوحِ…

جليسة الدار

جليسة دارها .. سلْهم فما حال الجليسةْ سلّ قوافي الشّعر كم دمع ٍ كم جمر ٍ وكم آهات أوجاع حبيسةْ في صدى الجدارن ردّدها الصّدى مصلوبة الأوجاع ناقوس …. تحنّط في كنيسةٍ مرّت بها ريح الخريف وسطوة الإعصار تجهل قيمة…

عندما تجوع العصافير

عندما تجوع العصافير لا نور يعانق النّوافذ لا سماء تتّسع لحزن القمر كل الأصوات تجفّ من مائها و الجداول و السّنابل و أوتار القلوب العطشى و نهايات الليل و تخاريف المطر   عندما تجوع العصافير يفقد الطّين نضارته يتشقّق الحلم…

رسالتي تحكي

رسالتي تحكي جروحا تُسترُ وسعادة في ذكريات  تضمرُ   كلماتي تؤنس وحدتي  فأنثر   من وحي أشواقي اليك أُذكِّرُ   قلمي يسابقني وتُكتَبُ  أسطر   روحي وروحك  توأم لا يهجر   رغم التّنائي بيننا والأبحر   رغم التّباعد أزمنٌ وأشهر…

امرأة لا تتكرّر

في أعماق الزّمان، ولدت أنثى من نور لا يشبهها أي نور، خلقت لتكون بصمة فريدة في صفحات العمر. امرأة تقرأ النّجوم كأنّها حروف كتبت لها وحدها، ترسم خطواتها على الرّمال وكأن الأرض تدين لها بعبورها.   امرأة استثنائية ليست كغيرها…

يا آسِرَة

بقلم (محمد رشاد محمود) أسندت زنديها إلى طاوِلَةٍ ما بيننا وتراجعَت شيئًا ، كأنما تستَجمِعُ آلات فتنتها ، ونَفَضَت رأسها ، فانتثرَ عن يَمينه وشماله نثارٌ من تَمَوُّجات تزري بالعِطر ، وبدا جبينُها الأغَرُّ أنصَعَ مِن تَبَلُّج الشَّمس بعدَ انحجابها…

غرد

وغـرد عـلى مسامـعي أنشـودة طائر حزين هجر وانزوى وغاب   واسقني بوهم أحلامي وحبي المفقود وسراب بشهد رضاب   إني كقلبي تائه عطش بفيافى غياب أتوق فيها لنقاط الشراب   أعد للشفاه بسمة ويقينا أنت سلبته بغياهب دجى الإرتياب  …