التصنيف رواد الشعر

لم يكنِ البعد أختياري

لم يكنِ البعد أختياري و لم يكنِ الحُبّ قراري أعلم جيّدا أنّ القرب كان أنتحاري كان في هذا القرب إنهياري و في البعد كان أنكساري كان الحبّ من أحلامي عزفت له أعذب أنغامي كتبتُ فيه أغلب قصائد غَرامي مرّت معه…

إلى ساحر

إلى ساحر …   حين هوت روحي السّقيمة تساقط عشقه رطبا من عيون الصبر أهداني منهلا روى عجاف لغتي تكلّمت مرايا قصيدتي أينعت على ضفافها مرافئ عمري و هذه رسائلي أذابت شموع دفاتري على قارعة الحب رقصت أنهج مدينتي القديمة…

سرُّ الوجود

سرُّ الوجود يا عابراً بحرَ الوجود ِ بزورق ٍ ….. مجذافُه ظِلٌّ من الأحلام ِ وتجوزُ  بالفكر ِ الكليل ِ  عُبابَهُ ….. فتخالُ أنَّكَ ثابتُ الأقدام ِ وتظنُّ  أنَّكَ  قد بلغتَ   مطافَهُ ….. وأنرتَ فيه مجاهلَ الإبهام ِ وملكتَ معرفةَ …

جلسْتُ على ربْوة منْ صَقيعٍ

جلسْتُ على ربْوة منْ صَقيعٍ وكُلِّي حَنينٌ لشمْسٍ سَخِيَّةْ يُمزّقُني الهجْرُ مُديَّةَ قهرٍ فأرتّقُني بالقوافي البَهيّةْ أشُقُّ عصَا الحُزْنِ والرّيح ولْهَى لأَركَبَ ظَهْرَ الأمانِي العَصِيَّةْ أواعِدُ طفلَ الهوَى والقَوافِي لَعَلّيَ أرفُو جِراحَ الهُوِيّةْ فلِلْغَدرِ طعمُ المَرارِ..ولَمْسُ الأُوارِ..وهَيْأةُ غُولِ المنِيّةْ وللعِشْقِ…

ألتحفُ بالحنين

ألتحفُ بالحنين _________ شعر مديحة باراوي منْ كـبرياءِ الحرفِ صغتُ قصيدتي قمرا ، ولي فيها كثيرُ الأسهمِ وأنا المتيمةُ الّتي في جعبتي يأوي لها الدّفء ألفُ متيمِ كلُ الرّسـائلِ ياصديقي لم تزلْ تنداحُ في وجعي القصـيِّ المُظلمِ وأرى بما كتبتْ…

عُبُورٌ …

بقلم … غادة فاضل فطوم عُبُورٌ …     تَعبُرُنِي تِلكَ الطَّرِيقُ تَخطِفُ خَطَوَاتِي… تَرسُمُ عَلَى صَدغِ الرَّصِيفِ صُورَتِي وَأَنا أُرَتِّبُ هَفوَةَ العَابِرينَ هُنَا أُنَسِّقُ مَوَاعِيدَ الحِجَارَةِ أُلَملِمُهَا تَرتَمِي بَينَ يَديَّ نَبضُهَا يَتَصاعدُ سُحُباً خَمراً وَتَنطَفِئُ سَجائِرُ الطَّريـقِ تَتَثاقَلُ يَمنَةً…

إحبسْ أنفاسَكَ.. 

بقلم … عايدة قزحيّا إحبسْ أنفاسَكَ.. لا تستعجلِ الأمورَ.. لا تتسرَّعْ.. إمضِ بخطواتٍ وئيدةٍ ثابتة، فالخطواتُ الحثيثةُ تجعلُكَ تَغفَلُ عن دقائقَ مشهديّةٍ مهمّةٍ قد تحتاجُ فيما بعد إلى عصرِ الذّهنِ كي تستعيدَها ذاكرتُكَ فلا تفلح.. تأنَّ لِتفهمَ المعنى.. تعرّفْ بهم…

لم يعد لديّ ما أنتظره

لم يعد لديّ ما أنتظره، ولا من أبكي عليه.   أمّا البكاء على أبي، فقد أنهيته في قصيدة: خلعتُ عينيّ وكتبتُ بهما، ثمّ انتهى الأمر.   أنادي حبيبي بأسماءٍ مختلفة: يا أحمد، يا يوسف، يا إدوارد، يا دانيال… وكلّها أسماء…

اتركي

اتركي على الأقلّ مايُشيرُ إليكِ: نساءً يتدرّبنَ على مشيتِكِ أو رجالاً يُذعنونَ لمشيئتكِ أطلقي عصفوراً واحدا من تلك الّتي تنام هانئةً في حرير أنفاسك قولي إنَّك ستأتين حين تأخذني سَنةٌ من النّوم او سَنةٌ من الذّهول فقد كان عليكِ أن…

كان يومًا مليئًا بغيابك

كان يومًا مليئًا بغيابك، وكنتُ انتظارك الّذي أكلَ البردُ أصابعه!   لم تكن حُمّى، لم يكن حديثًا في النّوم، لم تكن قطّةً سوداء على أبواب الحُلم، لم يكن ضيقَ تنفّسٍ حادّ، كان رُكامَ ثلاثين سنة، خيباتِ أهلٍ وأصدقاء، جراحاتِ مَن…