التصنيف رواد الشعر

مقام الرّماد

مقام الرّماد اتركني… أكنِّس آثارك من فوضى ذاكرتي أرتّب الفوضى الّتي تركتها كأنّها وصايا وأقنعُ نفسي أن الوجعَ درسٌ نحويّ في تصريف الألم وأنّك مجازٌ ثقيلٌ سكنَ جملي الّتي لم تكتمل …… فأنا لا أُجيد الفقد مرّتين ولا أرغب أن…

قلبك مزار …

بقلم الشاعر … محمود أبوالعيلة قلبك مزار … ليا ف قلبك نصيب وأكمل حياتى معاك بشتري ودك يا غالي  وعمرى إبتدا وياك نظرتك تسرق سنينى وسعادتى تكمل برضاك وأغزل ف عيونك حكاوي تتغنىٰ بأوتارك وألحانك الورد عشقته ف خدودك  وضعفت…

وربي ما هجرتك

الشاعرة هنادي حجازي وليس في قلبي إلاّ زهرِ نيسانِ بربيعٍ لأحلامِ طِفْلَهْ وأهواكَ مُتَلَهِّفَ الرّجوع كالنّهارِ بعد ليلٍ لم تنبضَ به الحياة سوى بهمسةِ قُبْلَهْ أينما كنتَ أنا معكَ فصدى روحي يُظَلِّلُكَ ومحبرتي تنزفُكَ قصيدةً للعمرِ كُلَّهْ .

راوية جراد تكتب في المآقي

في المآقي ————– راوية جراد ————–   فِــي ضـلوعِي وشـمتَ وجـدًا فـريدَا واخـتـرقـتَ الـفـؤاد تـسـبِي الـوريـدَا   فـي الـمآقي سـكبتَ عِـشقًا سخِيَّا فـــي جــنـونٍ قـبّـلـتَ ثــغـرًا وَجِـيـدَا   يــــا نـبِـيًّـا حـــلّ اعـتـكـافًا بِـنـبـضي فـانبرى قـلبي فـي الـطّقوسِ مُـريدَا   حــيـن…

ياسمين العابد تكتب ماكنت أُشغل زيفا

ما كنتُ أُشعلُ ـ زيفًا ـ من دمي الورقا لكنّه القهر مسَّ القلب فاحترقا أو كنتُ أحبسُ كفِّي في أساوره لكنَّ كفِّي من الأغلالِ ما عُتِقا ما زلتُ منْ صخب الطّوفان أسرِقُني والشـِّـعرُ كالحربِ منه الحُبّ قد سـُـرِقا أقسمت بالله…

ياسمين العابد تكتب ما كنتُ أُشعلُ ـ زيفًا

ما كنتُ أُشعلُ ـ زيفًا ـ من دمي الورقا لكنّه القهر مسَّ القلب فاحترقا أو كنتُ أحبسُ كفِّي في أساوره لكنَّ كفِّي من الأغلالِ ما عُتِقا ما زلتُ منْ صخب الطّوفان أسرِقُني والشـِّـعرُ كالحربِ منه الحُبّ قد سـُـرِقا أقسمت بالله…

كفكف دموعك

كفكف دموعك وأنهض واهجرِ التَعبا و اصدُق  ضميرك لا تأمن  لمن كذبا   هذا الزّمان غدا يا صاحبي قذرا و من يجارية في نيرانه التهبا   فالدّهر يا  عجبا قد صار منعكسا من سخف من  كذّب التّاريخ والكتبا   تحلو …

عاشق

عاشق   ولأنّني عاشق للندى والنّور ولأنّني عاشق حضن موّالك صبّيت هوايا الحرّ في وريدك وحلفت لاكتب حرفي يوم عيدك ياللي عبيرك نور لموّالي ساكناني إنتي وساكنة في خيالي من يوم ما قلت الآه هزّ الحنين قلبي ياللي عيونك شايلة…

“حنينُ العُتب”

“حنينُ العُتب” ـــــــــــــــــــــــ قصيدة على بحر الوافر   يُعَاتِبُنِي حَبِيبِي فِي سُكُونِ كَأَنَّ العَتْبَ مِن طِيبِ الجُفُونِ   يَقُولُ: “نَسِيتَ وَعْدَكَ لِي فَقُلْ لِي أَمَا زَالَ الهَوَى بَيْنَ الشُّجُونِ؟”   فَقُلْتُ: “وَكَيْفَ أَنْسَى مَنْ رَعَانِي وَمَنْ سَكَنَ الفُؤَادَ بِلَا ظُنُونِ؟”…

دردشة على المسنجر

[ دردشة على المسنجر ] ~~~~~ قالت : تُغازِلُ ؟ قلتُ : عفواً .. إنّما لغتي الجميلة كلُّها غزَلٌ .. ولكنْ لاأُغازِلْ ، أنا لستُ أعرِفُ مَنْ تُحَدِّثُني .. ولكنِّي – لتهذيبي – أُجامِلْ ، ماقُلتِ لي مَن أنتِ ؟…