التصنيف رواد الشعر

رَقـصُ الوَتَـرٍ

رَقـصُ الوَتَـرٍ بقلم/ ميشال سعادة        عَلَـى تَخـتِ القَصِيدَة ..   جَاءَ العَالَمَ صَفحَـةً بَيضَـاءَ ‏هَكَـذَا ظَـنَّ ‏مَارَسَتِ الأُمُّ طُقُوسَ الحُـبِّ ‏طُقُوسَ الكَلامِ ‏إِستَجَابَ لَهَـا بِجَسَدٍ ‏يَتَكَلَّـمُ بِحَرَكاتٍ ‏ بِعَلامَاتٍ وَإِشَارَاتٍ تَفقَهُهَـا هِيَ وَحدَهَـا _ ‏تَسكُبُ كُؤُوسَ الحَنَـانِ…

غادَرَني اللَّيلُ

غادَرَني اللَّيلُ بقلم/ هنادي حجازي       غادَرَني اللَّيلُ بِلا عَوْدَةٍ وافترشَني النّهارُ بِصَخْبِ أنوارٍ تُوْلَدُ من رَحِمِ قِصَّةٍ تِلْوَ أُخْرى وسُرْعانَ ما يَتَبَلْوَرُ ليْلُ خَصْبٍ يُوْرقُ بعمرٍ جديدْ وبداخلِهِ ألفُ زهرةٍ وزهرة فترويها همسات حكايا من نزفِ دمعٍ…

من أيّ قبيلة ٍ أنت

من أيّ قبيلة ٍ أنت   إلى أيّ قبيلةٍ تنتمي ؟ كلُّ شيءٍ من حولكَ صلبٌ لكنّنني مازلتُ أتمسّكُ بكَ بالرّغمِ منَ الفوضى والبكاءِ من غطرستِكَ والكبرياءِ يا حبّاً يُشبهُ الموتَ من أيّ قبيلةٍ أنتَ أتيتَ ؟ لتسلِبَني حرّيّتي ،…

يقولُ الشّك …

بقلم … مصطفى حناني  يقولُ الشّك … جائِلا في دروب الكلِمِ متلبّسا بعين اليقين أنَّ الضُّحَى لصٌّ مُخاتِلٌ   يَسْرِقُ مِنْ جُفُونِ اللَّيْلِ بَقَايَا احْتِضَارِهِ   وَيَرْمِيهَا عَلَى أَقْدَامِ الْيَقَظَةِ   فَتَنْسَحِقُ الأَحْلَام  مهشّمة كَقَنَادِيلَ ليل خانها الزّيت مهملة تَحْتَ عَجَلَةِ زَمَنٍ لولبيّ…

مدهشُ ظِلِّي على فَمِ التِّينِ …

بقلم … هدى عز الدين مدهشُ ظِلِّي على فَمِ التِّينِ …   يُحدِّثُني التِّينُ أنَّ ثَغْرَهُ يُرافِقُ السَّاقِطينَ… ساقِطونَ في بئرِ التِّينِ، وفي آخِرِ المدينةِ تِلالُ الضَّوْءِ الَّتي عكَسَها ظِلِّي. وماذا عن تَجاعيدِ الدَّهشَةِ؟ هلْ ما زالَتْ مَلامِحي تُرَحِّبُ بِها؟…

ماضٍ قد تولى …

ماضٍ قد تولى …   نظرةٌ سَطَعتْ في فَلَاة فيها ضَاعَتِ الحَيَاة الدّموعُ بعيني جفَّت والجِرَاحُ بِرُوحِي ذَابتْ بِلِقَاء من ذات يومٍ كان خِلًّا لِلْوَفَاء لَكِنَّهُ على شفا جرفِ الهوى جَثَا عَلى عَهدِي وَخَان بعدَ حِين جاء يَشكُو مِن هَوَاه…

سرداب يسع الأحباب …

—-سرداب يسع الأحباب–   يَا صَدِيقِي أَتَى الرَّبِيعُ وَ لَا يَزَالُ شِتَائي   يَسْكُبُ الدَّمْعَ فَيُطْفِئُ الشَّمْعَ   يُسَابِقُ الْوَقْتَ وَ يَبْتَغِي إرْضَائي   أَيَا غَارِسًا نَبْضَ الْحَيَاةِ بِصَدْري   أَمَا نَظَرْتَ قَبْلَ الْفَسِيلَةِ دَائِي   مَا أَقْصَرَ الْعُمْرَ وَمَا…

عشر سنين …

بقلم ” هدي شوكت عشر سنين …   —   عشرٌ من السّنينِ مضتْ، وسيفُه لا يلينْ يبني الجسورَ، ويعلو الدّربَ، والدّرعُ متينْ والشّعبُ يسألُ في يأسٍ: متى يلينُ الحنينْ؟ والرّغيفُ بعيدٌ، والحُلمُ لا يستكينْ   قالوا: الأمانُ، أهمُّ من…

سَقَتْنِي مِنْ بَرَدَى شُرْبَةَ مَاءٍ …

…………… سَقَتْنِي مِنْ بَرَدَى شُرْبَةَ مَاءٍ …………… … الشَّاعر الأَديب … …… محمد عبد القادر زعرورة …   سَقَتْنِي مِنْ بَرَدَى شُرْبَةَ مَاءٍ مَا ظَمِئْتُ مِنْ بَعْدِهَا أَبَدَا   وَرَوَتْنِي حُبَّهَا شَهْدَاً دِمَشْقِيَّاً لَمْ أَذُقْ مِنْ بَعْدِهِ نَكَدَا   وَرْدَةٌ…

إِلَى عِلِّيِّينَ صَعِدُواْ …

إِلَى عِلِّيِّينَ صَعِدُواْ …   كَمِ ارْتَقَتْ لِلسَّمَاءِ رُوحٌ وَشَقَّتْ حِجَابَا وَسَارَتْ نَحْوَ جَنَّةِ الْخُلْدِ تَحْظَى ثَوَابَا   وَفِي حَضْرَةِ الإِلَهِ تَشْكُو خِذْلَانَ قَوْمٍ تَخَلَّوْا عَنْ عُهُودِ وِدَادِهِمْ وَانْقِلَابَـــــا   أَنَاخُوا فِي رِبَاطِ الْوَهْمِ جُنْدًا عُتَــاةً وَأَهْدَوْا لِلْعِدَا وُدًّا وَلِلْقُرْبِ…