
التصنيف رواد الشعر


صَباحٌ لَذيذٌ
صَباحٌ لَذيذٌ شَعَرْتُ بِراحَةٍ كَبِيرَةٍ وَأَنا أَسْمَعُ بائِعَ الْخُرْدَةِ وَهُوَ يُنادِي فِي الشّارِعِ ( بَالِي لِلْبِيعْ ) اَلنَّجّارُ الَّذِي يَدُقُّ مَسامِيرَ الْحَياةِ الْيَوْمِيَّةِ رَائِحَةُ صَباحٍ جديد عَرَقٌ جَديدٌ لِرَتْقِ الْمَشاوِيرِ لِلطّريقِ…لِلطّعاريقِ … لِلْبِطالَةِ… لِلْخَوْفِ… لِلْألَمِ … بِحِذاءٍ مَثْقوبٍ فِي…

لا تجرحي البابَ

إنًها تُمطرُ في الجحيم

من البحر يخرج الموج …

حين تغضب

عطيته محبّه

الأبواب مغلقة

ذاكرة الغياب

