التصنيف رواد الشعر

حبِّي الوحيد

حبِّي الوحيد   هيَ وحدها حبِّي الوحيدُ على المدى   منذ الدُّهورِ عرفتها وعشقتها   فكتبتُ في أحناءِ وجداني اسمَها   وحفرتُ في أغوارِ روحي رسمَها   وأقمتُها في مهجتي أيقونةً   طيَّ الشِّغافِ ضممتُها خبَّأتها   حتّى غدتْ ذاتي…

النّصُّ الّذي خافَ النّورُ أن يَقرأَه

النّصُّ الّذي خافَ النّورُ أن يَقرأَه في البدءِ، لم يكن نورًا، كان خوفًا يتهجّى اسمَه على سطحِ مرآةٍ مُهشَّمة. اللغةُ كانت عبدًا، والصّوتُ جلّادًا. بينما القصيدةُ— لعنةٌ خرجت من قلبِ نبيٍّ لم يُولَدْ، وكلماتٌ داكنةٌ كالقطِران، نقشَها الظّلُّ على فمٍ…

أريد أن أحبَّكِ

أريد أن أحبَّكِ… لأكسر هذا القيدَ الّذي لا يُرى وأمزّق صمتَ الحيطانِ الّتي شهدتْ انكساري مرارًا أريد أن أحبّكِ… لأعيد كتابة فصول القلب الّذي أكلتْه الحروبُ، كأنّه رغيفُ خبزٍ يابسٍ على مائدةِ النّسيانْ   أريدكِ أنتِ… وجهًا ينهض من تحت…

اللَّبُؤاتُ

اللَّبُؤاتُ بله محمد الفاضل   الفتياتُ اِلتأمنَّ بِالنَّدى أَيُّ برءةٍ تُفاوِضُ الغُيَابَ؟ أَيُّ اِلتِجاءاتٍ في المُنتصفِ؟   الفتياتُ في النُّصُوصِ زنابِقٌ وأحلامٌ مُوزَّعَةٌ على السُّطُورِ الشَّارِدةِ   الفتياتُ رسمنََ طرِيقَهُنَّ بِنهرِ قلبِي، فتهادتْ مراكِبهُنَ يُشعِلنَ نبضِي بِالتَّجدِيفِ   الفتياتُ اللَّواتِي…

كَمعزُوفة أثِينية

كَمعزُوفة أثِينية ثَارت في السَّماء مُحطِّمة بِتلاحِينها قُيود الظَّلام بضِياء النّيَازك تزيّنت و بِألوانِ السّلام أعادت السَّلام إلى اللَوحة الرّمَادِية سَابِحة فِي مَلكُوت خالِقها كَالأروَاح المُخلّدة فِي سَماء الأبدِيّة سَمَت بِطُهرِها فَصَارت للعُشّاق تقلِيدًا تُلامَسُ بِعفَافِها أبوَاب النّعِيم ستظلُ و…

نوافذ الشّرود

الظّلام الّذي يبتلع ظلّي يترك لي نافذة الذّكريات يختزلني كصوت الرّيح ربما هذه الأحلام مقتبسة من ذاكرة الأيّام لم يحن وقت قطاف الأمل بعد، و لديك الوقت لتزرع الصّبر فوق أرض الشّك أيّها القادم من أمسِكّ سنينك معلّقة بمصابيح الماضي…

لا ألومكِ

لا ألومكِ لا ألومُكِ انت وإنّما ألوم نفسي لأنّي عشقت روحك وعشقت ملاذك الآمن واتّخذتك قارب نجاة تنقذينني من الهلاك امرأة تجمع كلّ التّناقضات وفيها أسرارٌ وخفايا لا أعلم إن كانت عاشقة أمْ جلّادة تتلذّذُ بتعذيب الرّجال مشنوق أنا بحبل…

زايدي حياة تكتب وطأة الصمت

وطأة الصمت ألا تشد غضدي تآزرني وأنت الأخ العربيّ المسلم هل عرفت غايتك لم …….؟ أصبحت جبانا متواطىء مستسلم أبدعوا بصنع حصار لأبطال يرثيهم شعبي الجريح المتألم كان يبدو عربيا وقد كشف قناعا جاهليّا كمستحاثة في القدم أبكيت آل فلسطين…

زايدي حياة تكتب مابعد المنفى

مابعد المنفى من المنفى إلى المعتقل قصة جلد بنكهة إفريقية من خلف حدود بلادي الجميلة عشت على هوامش الظلم والأنانية اضطجعت الطرقات إصرارا وعزما حبا هياما بصحرائي وأشواقا زهية استنفذت قواي لطول صيامي ولم تتغير بعد القرارات اللا إنسانية ذريني…

في الغفلة …

بقلم … الشاعر محمد محمود البراهمي في الغفلة … الّتي تُشبه مُدن الحلم النّائمة  تقترب نظرات العُيون  في قوارب مفتوحة تبحر في ذمة بحر مقلوب   آراك العالم يتّسع قاربك في مداد تفسير يحتوي شُروق العالم ولا يغرق في ضحى…