التصنيف رواد الشعر

على رسمٍ وقفتُ وأيّ رسمِ!

بقلم … آلاء مسلماني على رسمٍ وقفتُ وأيّ رسمِ! وحَدْا         هع علجه دانه     وُ قصيدتي أشجانُ نظمِ   وبدّلَني الزّمانُ فصِرتُ أمّي! ولم يَعُدِ التّسلّي كلَّ هَمّي   وكان القلبُ خفّاقًا طليقًا فكيف أسَرتِهِ…

فوق م التغفيله …

كلمات الشاعر    طاهر الشيخ فوق م التغفيله  وعيش وقتك الدنيا كفيله  تجيب حقك سيبك م الحيره كفاياك احزااااااااان   ليه تشمت فيك واحد باعك يفرح لو زادت اوجعاك و يشوف ب عينيه دمعك نازل  و لانه ب مشاعرك جاهل …

صبي المراقص …

بقلم الشاعر … عبدالناصرعليوي العبيدي صبي المراقص … — صَـبِيٌّ قَـدْ تَـرَعْرَعَ فِـي المَرَاقِصْ عَـلَى أَعْـتَابِهَا فِـي الـلَّيْلِ قَانِصْ – يُـجِـيـدُ الـطَّـبْـلَ وَالـمِـزْمَارَ حَـقًّـا وَلَـمْ نَـبْخَسْ بِـهِ تِـلْكَ الخَصَائِصْ – عَـلَـى الأَنْـغَـامِ يَـدْبِـكُ أَوْ يُـغَنِّي يَـهُـزُّ الــرَّأْسَ يَـرْقُصُ كَـالبَرَاعِصْ –…

أخدت إيه منك أنا …

بقلم الشاعر … الحن طليس أخدت إيه منك أنا غير حبه الم و جراح حبه دموع متجمعين  جوه قلبى والهموم انا اللى حلمت معاكى  واتحديت  وعشانك ع الألم عديت ومهما هواكى غاب عنى لغيرك مايوم حنيت برغم إن انتى تعبانى…

أنين الصمت …

  كلمات  الشاعرة … شيرين عبد السلام أنين الصمت …   جربت تبطل تتكلم أو تعتب على حد أذاك أو تتحاسب أو تتألم قدام قلبك أو جواك جربت ف يوم تصرخ بالآه فتلاقي الحرف صمت جواك مش لاقي كلام حتى…

والآن إلى أين يا صديقي؟

والآن إلى أين يا صديقي؟ كيف سأُشفى من حبّ المدينةِ المهجّنةِ بالدّيناميت؟ كيف سأتفادى حفرَها! دون أن أتذكّر أنّها صغارُ حفرةٍ شاسعةٍ في القلب لطالما حاولتُ ردمها بالهروب كيف لي أن أضبطَ مقاديرَ الفرح وفمي مفخّخ بالخناجرِ الّتي سقطت سهواً…

سعيد العكيشي يكتب كل شيء يشيخ

كلّ شيء يشيخ ــــــــــــــــــــــــــــــــ هذه البلادُ المكتظّةُ بالحزن، كلّ شيءٍ فيها ليس له أهمّية، سوى: المقابر، المذاهب، التّصفيق.   المدنُ شاخت بفعل الحرب، وتقسّمت خريطة البلادِ أسهماً للنِّصاع*.   سقفُ المطالب انخفض حتّى صار يلامسُ كسرةَ الخبز… لا أكثر.  …

انتظاراً لكَ تتلَهّفُ روحي

انتظاراً لكَ تتلَهّفُ روحي   تهواكَ وتسكبُ كلَّ العطشِ   وينشطرُ بين الحياةِ والموتِ   صدى قدر …   وتلتهبُ مواقدُ الرّجفةِ   بينَ النّورِ والنّارِ   والجمرُ بِلَوْعةِ هذَيانِهِ   منذُ رعشةِ الضّوءِ   فاسْكُنْ روحي بالعشقْ   واثْمَلْ…

يقين حمد جنود تكتب بابٌ مُرَاوِغٌ

بابٌ مُرَاوِغٌ … أَقِفُ خَلْفَ البَابِ… أَقْرُعُهُ بِخِفَّةٍ، أَنْتَظِرُ… أَقْرَعُهُ بِشِدَّةٍ…   أَنْتَظِرُ… أَنْتَظِرُ… وَأَنْتَظِرُ…   أَضْرِبُهُ بِكِلْتَا يَدَيَّ…   أَرْكُلُهُ… أَصْرُخُ مِنْ خَلْفِهِ مِلْءَ فَمِي: اِفْتَحْ…   ثُمَّ… بِصَوْتٍ جَافٍّ تَلاشَى: أَرْجُوكَ، اِفْتَحْ…   أُسْنِدُ ظَهْرِي عَلَى انْغِلَاقِهِ، أُجَالِسُ…

هذا العالمُ مليءٌ بالكثيرين

نعم، هذا العالمُ مليءٌ بالكثيرين، لكنّهم ليسوا أنتَ. كان من الأجدى أن تظلَّ غريبًا، أو حتّى غيرَ موجودٍ بالنّسبة لي. كان سيكون الأمرُ أسهلَ من أن أُعيدَك غريبًا، وأحاولَ التّخيّلَ أنّك غيرُ موجودٍ. أعرفُ الوقتَ جيّدًا: متى يقرّرُ لعبَ دورِ…