التصنيف رواد الشعر

إنّها مجنونة ..

بقلم … إيناس سلطان  (إنّها مجنونة) ٤٠ سم فوق روسية التّخت، على حائط مطليٍّ بالوردي، في غرفة مشتركة مع ثلاثة أخوة صبيان، في مدينة غزّة المنكوبة، كتبتُ :”سأكون بين اللوز” قرأها أبي وقال؛ مجنونة  لم أفعل شيئا في حياتي يجعلني…

رأيت رجلا ناحلا …

بقلم … بثينة الزغلامي رأيت رجلا ناحلا يترجم ما أسقطته المدن البعيدة ويقول أنّ أسماء الرّوايات أكثر شهوانيّة من نساء الجبال وأنّ الملابس المصنوعة من الحرير تئنّ في الليل فيجمع ما تناثر من عسل الخزامى على شفاهها وكلّ صباح تلتقطه…

أعترفُ لكَ أنّني سورياليّةٌ …

بقلم … وفاء المصري أعترفُ لكَ أنّني سورياليّةٌ رعناء وكتلةٌ من العفويّةِ والفوضى لستُ متخصّصةً في كتابةِ الشِّعر كما تظنُّ يا حبيبي اكتشفْتُ مع الوقت أنّ الشِّعرَ هو الّذي يتخصّصُ فيَّ بعد أن أمسَكَ الإله بي تيشيرتك الصّٓيْفيُّ في صوَرِكَ…

الساعة …

الساعة … بتوه وبنسىٰ نفسي سنين وعقارب ساعتي معنداني  عايش حياتي جوه الحيط وفكراني بتحايل وعدواني أنا اللي عمري خلص وانتهىٰ وعطياني دروس مجاني كل لفة من عقاربها بيقل معاها عمري وزماني وأنا اللي عايش حياتي حياد ورحايا الدنيا طحناني…

قسمة٢

قسمة2 ————– اقتسموا الدّنيا: أخذ الملوكُ المرايا، واختلفوا على صورهم،   أخذ التّجارُ الهواء، وباعوه في أكياسٍ مثقوبة،   أخذ الشّعراءُ الكلمات، فاختنقوا بالحروف.   قالت آلهة الحرب: ما هذه القسمة العرجاء…؟   أعادت توزيع الأشياء: للملوك: تيجانٌ مصنوعةٌ من…

ترميني

مذاقُ الوحدةِ لا يخرجُ من عيني، في هذا الزّحامِ المليءِ بالتَحايل، يطولُ الرّدُّ على الأسئلة، وتحترقُ الذّكرياتُ الّتي زرعتُها على ضفافِ الصّبر، حتّى احترقَ اليقين. ترميني… ثمّ تعودين بعد أيامٍ، من قالَ لكِ أنّني سِلعة؟ واردٌ أن أبيعَ نفسي لصدرك،…

لستُ جديرًا بأن يُحبَّني أحدٌ

لستُ جديرًا بأن يُحبَّني أحدٌ ____________________   لستُ جديرًا بأن يُحبَّني أحدٌ/مَوعِدٌ مُناسبٌ للانتحارِ أيّهما أقرب كنصٍّ لشاعرٍ يتضخّم أنفه كُلَّما قالَ صِدقًا! هم يُحطّمون المرايا لأنّها لا تُخفي شيئًا.. عندما كنتُ مرآةً سحريَّةً.. سألتني: من أجمل منّي؟ فقرَّرتُ أن…

في البيتِ الكبيرِ

في البيتِ الكبيرِ هناك، تسكنُ صباحاتٌ معطّرةٌ بماء الكولونيا، أشجارُ الأكي دنيا، الأكاسيا، الجوز، والليمون، سياجُ الياسمين، داليةُ العنب، ركوةُ القهوة، رشّاشُ الماءِ ال مازال يُبلّلُ حديقةَ المساء. في البيتِ الكبيرِ هناك، يصلّي جدّي: كلُّ الأنهارِ تصبُّ في البحر. ……

وكم أنتظر؟

وكم أنتظر؟ وهذا الليل قد أتعبه في عيوني السّهر قل لضفافي أن تستريح على شواطئ الصّبر لا وطن للفجر على نوافذي لا ندى على شرفاتي يغسل الزّهر في رأسي كلّ الأعاصير تحتلّني جيوش الضّجر تبقي لي رماد الذّكريات تصيب خيالي…

من أعالي الجبال

من أعالي الجبال أحبّ دحرجة أحزاني يطربني سقوطها في البحيرة يا لهذا الغرق في قاع القصيد كصيّاد لا يجيد سوى اصطياد المعنى ألقي بصنّارة طُعمها الأحزان في سلّتي قصائد كثيرة أطعمها لقطط الحيّ باحزاني الصّغيرة … أرمي زجاج نافذتك لابدّ…