التصنيف رواد الشعر

مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ الطُّوفَانُ؟

بقلم … سليمى السرايري مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ الطُّوفَانُ؟ ا…………………………….ا   تَذَكَّرْنِي حِينَ يَأْتِي الْمَسَاءُ وَلَا أُكَونُ… حِينَ يَصْمُتُ قَلَمِي وَتُنْبِتُ ضَحَكاَتِي شُجَيْرَاتٍٍ فِي حَدَائِقِ يَدَيْكَ تَذَكَّرْنِي حِينَ يَنْزَوِي الظِّلُّ خَجُولًا مِنَ الْوَقْتِ وَالزَّمَنِ الرَّدِيءِ اِبْحَثْ جَيِّدًا بَيْنَ طَيَّاتِ الْأَيَّامِ عَنْ…

أجنحة السّراب …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر أجنحة السّراب …   في قاعِ الصّمت، ينبضُ مسرحٌ بلا جدران، ظلالٌ تتناسلُ من بعضها، وجوهٌ بلا ملامح تتساقطُ كأوراقٍ لم تعرف فصلًا واحدًا.   الطّيورُ هنا مصنوعةٌ من رماد، كلّما حاولت الطّيران…

نُـــدُوبُ الـــزَّمَــــنِ

نُـــدُوبُ الـــزَّمَــــنِ ذِكْرَاك.. لَمْ تَعُدْ نَجْمَةًر تُؤْوِينِي.. صَارَتْ شَظَايَا نَارٍ تَنْهشُ فِي أَعْمَاقِي.. وَأَنَا أَرْوِي أَسَاطِيرَ الْوَدَاعِ.. بِلُغَةِ الْجُرُوحِ.. لُغَةُ العُيُونِ الْمُنْكَسِرَةِ.. كَيْفَ أَهْربُ مِنْ صَوْتٍ يُنَادِينِي.. وَيَدٌ خَائِنَةٌ تَرْسُمُ عَلَى جَبِينِي.. حِكَايَةَ قَلْبٍ لَا يَرْوِيهِ مَاءٌ؟ حَتَّى السَّمَاءُ هُنَا..…

يبقى السّؤال

“يبقى السّؤال” لماذا أكتب ؟ من يجيب عن هذا السّؤال كتبت عن إبادة وإحتلال عن الأخلاق والإنحلال عن جوعى وثكالى ويتامى تبحث عن آمال عن الفقر والمال وعن الحرام والحلال وفي الحبّ دواوينُ وأقوال وعن الغدر أعطيت المثال وكتبت ما…

أنفاس من وجد …

بقلم / Ahmad Salamh أنفاس من وجد …   ما كلّ من نطق الغرام بعاشق لا يستوي نطق وجمر يحرق   في شرعة العشاق تعجز ألسن إنّ الغرام به النّواظر تنطق   من لوعة العشاق تفضح دمعة ما خبأ القلب…

لكنْ …

لكنْ (نصّ جديد) بقلم … عبد الواحد السويّح  __________________________   استيقظتُ هذا الصّباح وقد زقزقَ عصفورٌ في صدري ظننتُهُ نداءَ الحياةِ لكنّه كان يبحثُ لهُ عن مخرجٍ    فتحتُ النّافذةَ فانسابَ منها ضوءٌ خفيفٌ ظننتُه كافيًا لأرتداءِ ملابسي لكنّهم ضحكوا…

عشق دمشق

عشق دمشق —- أَلَا يَــا لَائِـمِـي فِــي الْـحُبِّ رِفْـقًا فَـكَمْ مِـنْ فَـارِسٍ قَدْ مَاتَ عِشْقًا وَكَـمْ مِـنْ هَـائِمٍ فِـي حُـبِّ لَيْلَى فَـكَيْفَ بِـحَالِ مَـنْ يَـهْوَى دِمَشْقَا هَـوَاهَا فِـي سَـوَادِ الْـعَيْنِ رَسْـمٌ سَـيُـخْـبِـرُهَا إِذَا أَعْـيَـيْـتُ نُـطْـقًـا إِذَا أَبْـصَـرْتُ وَجْـهَـكِ مِــنْ بَـعِـيدٍ،…

رسالة الشّعر

((((( ..رسالة الشّعر .. ))))) ……………………………… إذا ما الشّعرُ غامضـــةٌ رُؤَاهُ بلا هدفٍ ؛ فلا نَطقَتْ شِـفاهٌ كَثيرٌ مَن يَقولُ الشِّعرَ لكن قليلٌ ما يَسُـرُّكَ مُحتَــواهُ كتبنا الشّعرَ لكن هل وَضَعْنا ال نّقاطََ على الحُروفِ لما نَرَاهُ..؟ فَحَلّقْ في فَضـاءِ…

غاليتي أنت الجمال

غاليتي أنت الجمال أَنْتِ الجَمَالُ وَإِنْ طَغَى الإِعْصَارُ يَا زَهْرَةً نَبَتَتْ عَلَى الأَخْطَارِ يَا غَزَّةَ الحُبِّ العَتِيقِ، وَصَوْتِنَا فِيكِ النَّخِيلُ يَئِنُّ بِالأَشْعَارِ فِيكِ الجَمَالُ يُقِيمُ رَغْمَ جِرَاحِهِ وَيَضُمُّ فَجْرَ العِزِّ فِي الأَسْحَارِ مَا بَيْنَ نَارِ القَصْفِ كُنْتِ مُؤَنَّقًه تَتَزَيَّنِينَ بِبَهْجَةِ…

عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْهَا 

عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْهَا الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْ هَا وَمَا عِشِقْتُ سِوَاهَا   تَنْظُرُ إِلَيَّ بَاسِمَةً كَأَنَّ الْبَدْرَ يُطِلُّ مِنْ مُحَيَّاهَا   كَأَنَّ الْوَرْدَ يَبْتَسِمُ بِبَسْ مَتِهَا وَيَزْهُو فِي شِفَاهَا   تُحَدِّثُنِي بِحَدِيْثٍ…