هلّا عَذَرْتِ جُنوني حِينَ أَسْكُبُها قَصَائِدَ العِشْقِ في عَينيكِ أتلوها لأَنَّ شِعْريَ في عَينَيكِ مَوطِنُهُ ومِنْهُما حاضِرات البَوْحِ أَغْزُوها شوقي إليكِ بحارٌ لا ضِفافَ لها موجٌ تكسَّرَ بحثاً عَن شواطيها وجئتُ أُسْدِلُ في الأَنْواءِ أَشْرِعَةً ما بينَ…