…….يا شعرَها يا شعرَها ، ولكَ الريادةُ ، سيّدٌ سُبحانَ من خلقَ الجَمالَ وسَيّدا هفـهافـةٌ خـُصُـلاتُـهُ ، مـتمـاوجُ من هبـّةٍ لـلرّيحِ يـرقصُ أجـعَـدا قـد قــيّـدتـهُ عـنـد نـحـرٍ إصـبـعٌ إمّـا تغـاوى في الشّقاوةِ أبـعدا فــالـطّـائــرانِ الآخـذانِ بـغـفـوةٍ رقّـتْ لـهُ خـفـقـاتُـها ،…