









سفرٌ موجِع) لقد غادرَت الأشجارَ خمائلُها…والعصافيرَ أغصانُها …والأقلامَ دررُها..والحدائقَ ورودُها،..عندما خطَّ قلمٌ سميقٌ دندناتِ رحيلٍ موجِعٍ لمدوّنة حرفٍ مُشادٍ،..كانت تتبسّمُ لها الغصونُ والطّيورُ والحدائقُ،..عندما تتجلببها السّعادةُ والحسنُ ورنّةُ خلخال حبرٍ،..يحوك الجمالَ بحروفٍ يتكوّرُ حولَها المبدِعون،…ليتلقّموا طيفَ سفيرة العربيّة،…وهي تتراقص بأنغامها،……
