أدهشتْهُمُ الكلمة: “يا لَها من كتابة! حرفُكِ تَبدَّلَ! وكأنّها، من رَحِمِ المعنى، حديثةُ الوِلادة!” فابتسمتُ، وباستحياءٍ أَجبت: “لِمَ العَجَب؟ لقد كُنتُ أَكتُبُ قبل أن أَعرِفَ معنى الكتابة، منذُ كانت أَناملي تُحاكي الضوءَ على هوامِشِ الدّفاتر، منذُ كانت مُعلّمتي تتمنّى…