عَيشٌ رغِيدٌ بقلم …يُوسف مُحمّد المجامع نَزَلتُ عَلى قَومٍ عِدادُهُمُ رَهْطٌ وَيَومَئِذٍ كُلٌّ كلَامُهُمُ القَحْطُ يَعيشُونَ عَيْشَ رالمُجبَرِينَ فَشُربُهم كَشُربِ ثَمُودٍ حِينَ في شُربِهمْ شَرطٌ فَيَشرَبُ يَومًا هَؤُلاءِ وبَعضُهم غَدًا، هكَذَا تَجرِي الأُمورُ كَما. تَخطُو ولا عَرفُوا…