التصنيف الخاطرة

في محطّة مهجورة …

بقلم … ميسون أسعد في محطّة مهجورة، يجعل الليل مأهولا ؛ صفير البومة !   السّاعة متوقّفة بعد موت بدقيقة، قبل وطن بعشر دقائق والانتظار تآكل مؤلم…   *   النّدم آفة الوقت لا تنحن لالتقاط ما سقط من قلبك…

هشاشةُ الودّ

هشاشةُ الودِّ العلاقات الإنسانيّة كزجاج المرايا، تعكسُ صفاءَ القلوبِ حين تُصقَلُ بالودِّ، لكنّها إن تشقّقت، نزفتْ شرخًا لا يندملُ ولو لُمِّعَت بألفِ اعتذار… قد تكسبُ قلبًا بكلمةٍ تُضيءُ الرّوح كفجرٍ بعد ليلٍ طويل، وقد تخسر بإيماءةٍ عابرةٍ تتركُ في الأعماق…

لرجلٍ غريب… زوجة

لرجلٍ غريب… زوجة   لن أُزيح ستار جسدي له لن أُطلق شعري للريح لن أرسم بسمةً فوق ملامحي والشّوق يعصف بي كريحٍ جنوبية لن أتراقص على حافّة الوجع ولن أدّعي السّعادة والغصّة تخنقني كحبلٍ معقود.   لن يوقن أحدٌ بزواجي…

رِسَالَةٌ إِلَى أَبِي …

رِسَالَةٌ إِلَى أَبِي …   الشاعرة …  آمال زكريا     عَالَمٌ يَسرقُ النّورَ مِنْ عُيونِ الفَراشاتِ  وَطَوابيرُ المَوْتَى تَعْبُرُ جَسَدِي قَصيدَةً..   أبي.. لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَمْلَأَ أَطْبَاقَ النُّجومِ بِالصَّلَواتِ،   وَلَمْ أَحْمِلْ لِلمَلائِكَةِ إِلَّا أَكْياسَ وَجَعِي..     كُلَّما ضَاقَتِ الأَرْضُ بِحُزْنٍ،  …

موطن الإلهام

موطن الإلهام بقلم/ إدريس العمراني       هنا يحضر الإلهام و تبدأ الكتابة … مكان أرى فيه نفسي محمولا بين الجرأة و الخوف.سيبدو الأمر مستهجنا لكنّها الحقيقة.. هنا تدعوني العزلة لملامسة الصّمت و السّكوت بعيدا عن ضجيج و صخب…

هذا البيت الّذي هدّمت بيتي..

هذا البيت الّذي هدّمتَ بيتي والدّماء الّتي زغرَدت لها الأمّهاتُ السّودُ على عرض البلاد.. صوتي ورغم الجفاف في لهاثي أن قلتَ إنّك ظامئٌ.. قلتُ إنّني مطرُك! وقميصي الّذي يراه عماك مهترئاً لو رميتك به.. يرتدّ إليك بصرُك أنا سوريا.. وحقّ…

قلبي شاقول البنّاء

قلبي شاقولُ البنَّاء والسَّاعة آتيةٌ ألخيطُ الموصِلُ للأحلامِ ضعيف والسَّلاحِفُ تعمِّرُ قعرَ البُرْكَة علَّمني الحُبُّ أن أحذي الخيلَ اُعانِقُ السُّحبَ العابِقةَ بالتُّفَّاح كُنتُ أُلوِّنُ ساعتي بالطّرائدِ والكُتُبِ المستعارة فتعرَّقَتْ كفَّايَ واصطبغَ الزّعترُ بالقصدير حنِيْني للكُتُبِ المُبلَّلَةِ باللَّهَب الأحمر يعطيني الرَّغِيْفَ…

لا تسلني إن كنّا بخير

لا تَسلني إنْ كُنَّا بخيرٍ الموتُ السَّاذجُ حين يغتالُ شهوةَ الحياة وشبَقَها، يبدو كانتظارٍ لا مُجدٍ لفضولِ الرَّغبات، وسعيِها بأن تتحوَّلَ اللهفةُ إلى أطيافٍ لا تُرى بعينِ الحُبِّ المُجرَّدةِ. الحزنُ تذكرةُ عبورٍ مجَّانيَّةٍ لا يحتاجُ إلى أختامٍ وتواقيعَ ينضجُ على…

وددتُ لو….

وددتُ لو أكتبُ الآن عن انطفائك صورك الّتي التقطتُها لك وأنت مزدهرٌ بي مليءٌ بحكايات لا تنتهي عن بيت ومنازل تمنّيتها وأصدقاء رحلوا دون وداع لم تستطع الكتابةَ عنهم وددت لو قابلتهم مرّة واحدة للعتاب؛ للعناق؛ للصراخ في وجوههم سأجعل…