





رِسَالَةٌ إِلَى أَبِي … الشاعرة … آمال زكريا عَالَمٌ يَسرقُ النّورَ مِنْ عُيونِ الفَراشاتِ وَطَوابيرُ المَوْتَى تَعْبُرُ جَسَدِي قَصيدَةً.. أبي.. لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَمْلَأَ أَطْبَاقَ النُّجومِ بِالصَّلَواتِ، وَلَمْ أَحْمِلْ لِلمَلائِكَةِ إِلَّا أَكْياسَ وَجَعِي.. كُلَّما ضَاقَتِ الأَرْضُ بِحُزْنٍ، …



قلبي شاقولُ البنَّاء والسَّاعة آتيةٌ ألخيطُ الموصِلُ للأحلامِ ضعيف والسَّلاحِفُ تعمِّرُ قعرَ البُرْكَة علَّمني الحُبُّ أن أحذي الخيلَ اُعانِقُ السُّحبَ العابِقةَ بالتُّفَّاح كُنتُ أُلوِّنُ ساعتي بالطّرائدِ والكُتُبِ المستعارة فتعرَّقَتْ كفَّايَ واصطبغَ الزّعترُ بالقصدير حنِيْني للكُتُبِ المُبلَّلَةِ باللَّهَب الأحمر يعطيني الرَّغِيْفَ…

