التصنيف الخاطرة

لا يوسفَ في سريري …

Raneem Nizar لا يوسفَ في سريري ولا عيسى خرجَ من رحمي بعدَ مخاض لكنّ الله وضعَ في غرفتي وليمةَ شبع من قصيدةٍ لتأكلَها أنيابُ رأسي.   رُفِعَتْ الملاعق ولم يُدْعَ أحد الصّحونُ كانت فارغةً إلاّ من ظلِّ الكلمات وعظامِ المجاز.…

كيت بير تكتب -ترجمة ضي رحمة -مهما حدث

مهما حدث أنت حر لتغادر؛ تكتفي بهذا القدر من الحكاية وتختار أخرى جديدة   أبدًا، لم يفت الأوان الأمر حتمًا يستحق العناء   أتذكر قصة الأسد الضائع دون شجاعته؟ والساحر العظيم يقف في برج الزمرد خائفًا جدًا، يملؤه الغضب لأنه…

د.جمال شعبان يكتب هذه التّجاعيد

هذه التّجاعيد لا شيء   هذه الشّعرات البيضاء لا شيء   هذا الجسد المنهك بمرور السّنين لا شيء   هذه الشّرايين التّاجيّة الّتي أصابتها ضغوطات الأحداث بالّتصلّب ودعمتها الدّعامات لا شيء     مفاصل رجلي الّتي توجعني أحيانًا لا شيء…

عبير شرارة تكتب ضجيج الصّمت 

غأنت الآنَ في هذه اللحظاتِ ترسمُني أعرفُ أنّكَ تفعلُ ترسمُني بين يديكَ ولا تلمَسُني تخافُ على ألواني حتّى في اللوحةِ   حسنٌ، حاولْ من جديدٍ تخيّلني ثمرةً ناضجةً بالفستقِ والسّكّر معجونةً بماءِ الزّهرِ… والقبلاتِ باشِرْني بِكُلِّكَ بكلِّ ألوانٍ ورغباتِكَ عميقًا…

آية ضياء تكتب لم تعد العين ترتبك

لم تعُد العين ترتبك فمها تغلقهُ وتشاهد فقط إن كان طائرها لها أم أن أجنحة الكلام لا تبصر،   شيئاً فشيئاً يدخل السّكون من باب الرّوح الخلفيّ لا ينطفئ .. لا يشتعل يجري كماءٍ في ساقية حتّى وإن كان لا…

لم تعُد العين ترتبك

لم تعُد العين ترتبك فمها تغلقهُ وتشاهد فقط إن كان طائرها لها أم أن أجنحة الكلام لا تبصر،   شيئاً فشيئاً يدخل السّكون من باب الرّوح الخلفيّ لا ينطفئ .. لا يشتعل يجري كماءٍ في ساقية حتّى وإن كان لا…

عبير تكتب كيف تكونُ حبيبَ روح Abir Khashab

كيف تكونُ حبيبَ روحٍ،   ثمّ تنحَرْ…   حرِيٌّ بسيفٍكَ جلدَ الوردِ إذْ يمسّنِي، كيف في دمِ شرياني اذاً أبْحَرْ…     ذا الجيدُ يهواك َ… و تجترِحُ الجَوى،    تجني على جنوني،   تؤجّج ظنوني لظىً وأكثرْ…    ألا تتعقّلْ…؟   جفني…

امتحان

امتحان   (تتمّة القصّة وهي واقعيّة وليست من نسج الخيال! الأسماء مستعارة ، لن أخدّشَ بقلمي مشاعر الآخر في كلِّ الظّروف!…)     أكملت “كمال” طريقَها ،إلى أن وصلت إلى بقعة فسيحة مزروعة بالبندورة، واللوبياء ،والخيار، لكنّ الشّتول ما زالت…

متى ألقاك؟

متى ألقاك؟ منذ هجرت، وقلبي يذوبُ شوقًا واحتراقا، أحصي غيابك عمرًا، وأعدّ الأيًام أرزاقا، يا صاحب العيون الواسعة كبحرٍ بلا سواحل، يا ظلّ نخلةٍ سامقةٍ، في وهج الصّحاري القاحلة. أرهقني دربُ الهوى، فمتى تجود بالوصال؟ متى تشرق في سمائي، وتزيل…

حميد الساعدي يكتب تلك صورتي

تلك صورتي… مُعلّقةٌ على جدارٍ قديم تحرسها عين غبارٍ وسعال زمنٍ مكسور.   فيها كنتُ أبتسم نصف ابتسامةٍ ونصفٌ آخر كان يبكي خلف الزّجاج يبكي كأنّ الضّحك جريمة.   سألتُ وجهي: هل كبرتَ أم خُدِعتَ؟ فقال: كبرتُ… لأنّ الخوف يُسرّع…