التصنيف الخاطرة

الحب القديم

بقلم الكاتبة الصحفية ريهام عادل عندما تشتاق الي حبك القديم اغمض عينيك وتامل صورته جيدا سنتراه امامك عينيك تتحدث معه عن ما سببه لك من آلما وآهات واوجعا عندما افترقتم وترك ورحل بدون اسبابا اغمض عينيك وتذكره واطرح عليه سؤالك…

عطر لن يموت ،،،

للأديبة … غادة ابراهيم قالت له : وأنا الوردة يا حبيبي إن ذويتُ غدا سأبقى فيك عطرا لن يموت … ستبحث عنّي في دفاترك َ وفي تبْغ جنون سجائرك َ في خطو الفجر المبثوث يلوّن عتْمّ ستائرك َ في شهقة…

منذ رحيلك ،،،،،

خلجات نبض القيثاره بقلم … ناديه حجاج رحلت وتركت ملامحك بداخلي ولا تزل لا تغيب وكأني ألقاك دوماً ولا أزل ، ولو مت يوماً من الحنين إليك لا تسل فالنحل مقدر له أن يوت لو فقد العسل فالقلب أضناه الشوق…

فى محطة مصر

بقلم … طاهر الشيخ ناس بالطيبه مليانه وناس شقيانه تعبانه وناس رايحه وناس جايه وناس تايهه مدريانه وام ع الرصيف قعده وسط دموعها غرقانه بتنادي بصوت منبوح امك يابني غرقانه سايبني لوحدي ليه تايها في وسط الزحمه واللمه وسط ناس…

حقيبة حنين …..

كلمات الأديبة … هيام حسن العماطوري … سورية إذا ما حل كانون وزمجرت رياح شتوية ينتابني الحنين يا عزيزتي لذراعيك فتبلغ بي الرغبة حد البكاء إليك ِ والى مذكرتي و إذا ما حل الشتاء وتغيبت أصوات البلابل وامست الحمائم مهاجرة…

****أحلام ****

للشاعرة والاديبة … سونيا عبد اللطيف مازالتْ تأمُّلاتي معلّقةً على قبس من الضّياء ومازلتُ تلميذة أهِبُ التفاؤلَ لهذي الحياة أحلامي تكبر تتمدّد تفوقُ كلَْ الرّغباتِ يضيق بها مئزرُ الطّموحات ما عاد يتحمّلها جناح ما عادت تقدر على كبتها رياح أحلامي…

نبض الحياة

بقلم الشاعرة محجوبة بن حميدة يوم جديد و شوق كبير إلى أرواح أشتــاق إليهـا أجسادهـا بعيدة عنّي .. قريبة لقلبي بيني و بينهـا حدود و بحـار عميقة لكن هواهـا نسمة بعيني دفينة و بقلبي … بقلبي غريقة لا البعد ينسّيني…

يدي الطين …

بقلم الشاعرة مفيدة السياري يدي الطين… والنخل من شهوة الخلق بكى. أسير…. على شهقة المدّ.. حدّي سواقي المعاني، تزخرف تمري… فكيف اشتكى؟ يدي…. سجع ناي، وجرحي…. كغمرة بوح، يخاتله العزف…. حتى استمال الهوى حولَكَ. أراك…. على موجة الحرف حين تشدّ…

أدخليني بسلام

الشاعرة .. إيمان الفالح انا لا أنام عموديا ولست فزاعة ليل، كلي ما شئت من قمح رأسي سأكون سنبلة او حقلا او غابة كثيفة سأكون لك أغصانا وأعشاشا أيتها الطيور لا تطوفي بي لست قفصا انا جناحك المفتوح انا فكرتك…

“وكم يشبهني تشرين”

بقلم الشاعرة… مروة جهمي وعاد تشرين بعيونه الحزينة… وصرخت الأوراق … عصفت الرياح .. تصارع الآهات .. أرتجفت الورود بأجسادها العارية تنازع الحياة ….. تساقطت أثوابنا الزّاهية وارتدينا الألبسة الرثّة البالية مضى الّشباب … وحلّ المشيب … ذبلت وريقات العمر…