
سمفونية العشق الممنوع …
بقلم الأديبة … حسيبة صنديد قنوني يمكن ان تضع خدك الأيسر على صدري بحنوّ و تذبح أوصالي الساكنة فيه فينساب شجن يتغلغل في الأعماق … يمكن ان تطوّقني بذراعيك وتمرّر أناملك على أوتار قلبي فتحدث دندنة تتمايل لها الرؤوس… يمكن…

بقلم الأديبة … حسيبة صنديد قنوني يمكن ان تضع خدك الأيسر على صدري بحنوّ و تذبح أوصالي الساكنة فيه فينساب شجن يتغلغل في الأعماق … يمكن ان تطوّقني بذراعيك وتمرّر أناملك على أوتار قلبي فتحدث دندنة تتمايل لها الرؤوس… يمكن…

بقلم … صباح نور الصباح من رحم الفاجعة ! من رحم الموت ولدت أبي الزلزال وأمي الكارثة من انجبتني أخذها الرب تاريخ ولادتي كان تاريخ مماتها… لقد نجوت ! نجوت يا الله ! لكن يدا أبي الذي وئد تحت الركام…


بقلمي … أنور مغنية أوَّاهُ يا أهلي أوَّاه يا وطني أوَّاهُ يا بلادي العربيَّة . أوَّاهُ يا أبي كيف ترَكَتني بلادي أصارعُ العراءَ وسوقَ النخاسةِ بلا هويَّة ؟ قل لهم يا أبي بأنني أنا السورية أوَلم يروا الوردةَ فوقَ شعري…

بقلم… محمد زينو شومان كيف أمرّ حاملاََ بالعرض سلّمَ الفضولْ ؟ أليس من إشارة واضحة على الطريقْ تهدي إلى باب الفرجْ وتنقذ المنبتّ من فعل الضياعْ ؟! يا أيها ” السيّارة” انجدوني هل بينكم من يعرف الضادَ ويتقنُ الحديثْ؟ باعي…

وَكُنَّا نَحِنُّ لِلْقيْرَوَانِ، وَنَحْنُ فِيهَا.. وَحَنِينُ الطِّينِ، فِي القَيْرَوَانِ يَشْوِي. فَلَمَّا تَوَارَتْ خَلْفَ المَاءِ عَنّا. تَحْسَبُنَا مِنَ النَشِيجِ، باللّيلِ نَعْوِي. ولا تسَلْنَا، بربّك عن سِرِّ هَذَا الهَوَى. فنحنُ عُشّاقٌ، لكنْ مِثْلَكَ، والله، لاَ نَدْرِي… ******* (عتبات القيروان 8): وأرفعُ كأسِي…

بقلم د … آمال صالح كان علينا أن نجمع ذلك الشتات من بين أنامل القهرونتعلم من نور الفجر… كان علينا أن نوقف الغليان الساري في عروق كان قد وخزها شوك من عتمة… كان علينا أن نقتنص الفرص لملء تلك الفراغات……

مات سمير… وسور بيت مُحمّد على حالهِ – كيف يصل البريد إلى بيُوت بلا عناوين ؟! – فواتير الكهرباء والماء تصل بانتظام – هل ماتت أمّك رِبحْ ؟! – هيّ هناك عند أوّل السّور بقبر أمّها القديم، عند شجرة الكافُور…

بقلم الدكتورة بهية أحمد الطشم …. حتماً لن تُثني جَهَامة الاشواك ارادة المحاجر في العيون عن النظر ملياً الى أملها المُشرِق… حيث تشعّ ذبذبات أقوى الحواس في منطق أرسطو وأورغانون العقل (حاسة النظر) لتطال أفق البصيرة الساطع, ولتلتمس رحيق الأحلام…

الكينغ يكتب: (عتبات القيروان 2) تُواعِدُني عبيرُ، عند بابِ الجلاّدين ثمّ تمضى خطوات، على عجل فتسبقني بثلاثين عام أو تزيد… هذا محفوظ…وذا ماركيز وهذا الوليد بن يزيد – أين المنصف الوهايبي يا عبير ؟؟ وأين صلاح بُوجاه ومحمّد الغزّي وجميلة…