التصنيف الخاطرة

..علي ناصية الشارع …

كلمات الأديب والشاعر … أحمد إسماعيل إسماعيل ..علي ناصية الشارع يقبع بائع التعاويذ وأنا الممسوس منذ ولدت بالحب كلما مررت من أمامه يناديني … وفي يده حجاب فتنتفض البنات علي حافة قلبي وتصرخ فيه اليوم .. سوف أهش كل عذاباتي…

الأديبة زينة جرادي تكتب …. في عُمقِ المُجون

أَعبُرُ البحرَ والبَيْداءُ تُغرِقُني كَوالِهٍ مُدْنَفٍ في لحظاتِ جُنون هَزَّتْ أنفاسُكَ روحَ الرُّوحِ في عُمْقِ المُجون انتشرتْ في كلِّ الزَّوايا تغَلْغَلَتْ بأدراجِ ملابسي… عَطَّرَتْها كم يليقُ بكَ الضَّوْعُ حينَ يرتديك لا أعرِفُ أين خبَّأتُكَ وأين أبحثُ عنك سَجَّرَني الشَّوقُ زُرتُكَ…

ماذا أيتها الحبيبه …

بقلم … طارق حامدي لو أصغيت إلى دقات قلب حنت اغصانه الأشجان وتعرت أوراقه تحت أنياب مدية الشوق الطاعنة في حنايا الروح .. ماذا لو قبلت عينيه الراشفتين بمدامع سخيه .. الطافحتين بدمع الإشتياق تحكي ما يفكر به لسانه المقيد…

زوايا الوجد …

بقلم الشاعرة د. ساميا موسى عقيقي أيها الرابضُ في أعماقي لقد استهواكَ سُكناي راقَ لكَ خمريّ المعتق تنهلُ من صميمِ الروِحِ ولا ترتوي أيها المدمنُ أنفاسي ورحيقَ ضفائري المترصدُ والمتربصُ لكل أجزائي هل اغتالك أنينُ الوجود وضاقتْ بك خفايا اللججِ…

نسيت أن أسدل السّتائر …

بقلم الكاتبة … سنيا الفرجاني نسيت أن أسدل السّتائر قبل أن أنام ونسيت علبة البودرة مفتوحة على حافة الطاولة. مناشف الحمام الأرجوانية مكوّمة فوق رخام الحوض بجانبها عقد اللؤلؤ القصير ورسالتك المخفيّة في غطاء الكولونيا. لن أخرج من الغرفة الآن…

الكينغ يكتب : (ممارسة العادة السّرديّة ، عمليّة لا أخلاقيّة)

على الكاتب أن ينتصر للكائن البشريّ البائس و المُهان. فحتّى في الأحلام التي هيّ أصلا مجانيّة ومُتاحة للشّعب كلّه وببلاش, تجد أنّ أغلب أحلام البؤساء هيّ مُجرّد أكوام نتنة من الكوابيس السّمجة، الخانقة. وكلّها زبالة وخرااااااء. بسبب عطانة اليوميّ وشدّة…

المــحــبــة …

بقلم الشاعر … إبراهيم العمر … المحبة هي يد تدعمك في الحزن والخوف والهلع.. وهي أذن تستمع لفرحك وألمك. هي نظرة الى أعمق ما في روحك دون أن تحكم عليك, هي قلب ينفتح ولا ينغلق أبدا. وحدها المحبة ، عطاء…

التّراب …

بقلم الشاعرة والكاتبة … حسناء سليمان التّرابُ الملامس أصابعي ترك أثلامًا في يدَيَّ فانبثقتِ الكلماتُ من نواتِها… لتُعانقَ جذورُها عذوبةَ ينابيعِ الأعماق هامَسْتُ وَعيَها فاستيقظَتْ حروفي … مندهشةً بالطّبيعة المتداخلة فينا… الطّبيعة في أطوارِها ،هي أنا المستسلمة لك يا الله…

أُحبك ربى …

بقلم الشاعرة … شيماء محمد … حَكيتُ حَديثى لربى وما سَعنِى رِزقِى وقُوتُ يَومى وتَبدلُ حالِى وإطمأَن قَلبى بالثباتُ الأروعِ فما عَسيتُ والرجَا أَطلبة وأُحاطُ بِقدرتةُ تَحمينى أنتظر فَرحةُ تسعَنِى وأمُلك الدُنا بإيدٍ الإنتظار لا مُحال أن أصِيرُ بَاكِيةُ ويُلبِى…

يا قمر …

بقلم الشاعرة … حسناء سليمان ليْتَكَ تقولُ لي ! أخبِرْ مَنْ أنا يا قَمَرُ؟ وَجْهُكَ بهيقُ قِناعٍ ! أينَ منه الصُّوَرُ؟ تتمايَلُ في فؤادي هل لحظُكَ القدرُ؟ وكأنّ عبوري قيثارٌ استُلّ منه الوتَرُ أسير في الدّنى تيهاً احدَوْدَبَ الفَجْرُ مينائي…