التصنيف الخاطرة

قرأتُ آخرَ ما تبقَّى مِنهُ …

بقلم الشاعرة … هدى عز الدين قرأتُ آخرَ ما تبقَّى مِنهُ قالَ: اتبعينِي تملَّقَ الصَّبرُ وصارَ الغَضبُ يُداعبُنِي هُناكَ آخِرِ المدينةِ الخرِبةِ كُنتُ أنتظرُ وبعدَ مُرورِي على طريقِ الحُبِّ أمطرَتْنِي غيمةُ فرحٍ أولُ مَن شاهدَ يوسفَ أنا وما عادَ الجُّبُّ…

قد عشت سنين جدباء …

بقلم الشاعرة  حليمة صومعى … قد عشت سنين جدباء أضنتني يا أيتها الأيام لما تجافيني قد أتعب جفاؤك نبضي ووتيني وسرى الحزن في كل شيء ألمسه وبات الأسى يلازمني في أنيني فقد كتبتِ أقدارك ورضخت لها وعلمت أنها مسطرة على…

قد عشت سنين جدباء …

بقلم الشاعرة   نعيمة صومعى … قد عشت سنين جدباء أضنتني يا أيتها الأيام لما تجافيني قد أتعب جفاؤك نبضي ووتيني وسرى الحزن في كل شيء ألمسه وبات الأسى يلازمني في أنيني فقد كتبتِ أقدارك ورضخت لها وعلمت أنها مسطرة على…

« عَطَاء الأُمْ » …

بقلم الشاعر … عبد الحكيم قنديل … ( عطاء الأم ) رأيتُ الأمَ رمزاً للعطــَـــــــــاء … ونوراً من ميراث الأنبيـــــاء . لهَا الدُنيـــــــــــا تُغرِدُ كــلَ عامٍ … وتعجزُ عن مديـــــحٍ أو ثنـاء . فلا الكلماتُ تسعفُ نظمَ شعرى … ولا…

معانقة السراب …

بقلم الشاعرة …. كريمه الحسيني أعرف أنك كل ليلة تشتاقني وتمد يدك إلى أطراف السرير لعلك تلامس دقات قلبي وأعرف أن عطري يطوقك مع كل هبَة هواء وكل صباح تبحث عني بين اللحاف والوسادة لتغمرني بالقبلات وأعرف أنك تحتفظ بأحمر…

الأديبة زينة جرادي تكتب بحرُ اللَّذَّة

مَنْسِيَّةٌ أنا تحتَ سقفِ العواطِفِ المُلْتَهِبَة مَذبوحَةٌ بشَفقٍَ يَقطَعُ أُفْقَ الغروب أَجوبُ في ثنايا حروفيَ الهَرِمَةِ خلفَ كواليسِ الكلام أرسمُكَ في مرايا الخيالِ قيثارةَ ألوانٍ مُرصَّعَةٍ بباقاتِ الجوى كُلَّما سَرى ذِكرُكَ هَتفتْ روحي وتَهاوى العُمرُ على كُحْلِ عينيك… على عَتَباتِ…

المسافة آلتي تفصلني عنك …

بقلم الشاعرة سميحة عطية … لبنان المسافة آلتي تفصلني عنك .. وتربطني بِكَ أصبحت باهتة .. ها أنا ما زلت انتظرُك .. في المقهى الذي إتفقّنا عليه ذات مرّة .. وكُنّا متأرجحين في رغبةٍ بين الرغْبتيْن .. أتذْكُر .. بقيتُ…

أمى مش محتاجة ختم أو شهادة …

بقلم الشاعرة … رضا عبد الوهاب… امى مش محتاجة ختم أو شهادة تثبت إنها أم مثالية أمى شئتم أم أبيتم ساندة ركن الدنيا ديا امى وتد ضهر وسند دم يجرى شريانه فيا امى دى هى السيادة والإرادة امى باختصار ياسادة…

رأسي يدور كمروحة …

بقلم الشاعر والكاتب … محمد زينو شومان ما هذه الضوضاء خلفي ؟ أأنا المطلوب للعدالهْ ؟ أسارق مستنسخ زعامةَ الإقطاع في الجنوبْ ؟ أهارب من مبضع النقّادِ، أو من قبضة الشرطةِ، أو من حبل مشنقهْ؟ أين سألتجئْ؟ أبواب هذا الشرق…

عندما بدأتُ الكتابة …

بقلم الكاتبة … نسرين تجيني .. عندما بدأتُ الكتابة لم تعلم أمي و لا أختي حتى صديقتي المقربة بالثانوية التي كانت كل قِصَصُها عنْ حبيبها الذي لا يُحبها عنْ مُسلسل سنوات الضياع أخبرتني أستاذة اللّغة العربية أنّ الشِعر و الكتابة…