التصنيف الخاطرة

أنـا لاجـيء …

بقلم … محمد الموسي انا لاجيء هكذا اخبروني يوم ولدت و طبعوا على جبيني بصمة الضياع قرات في عيون العالم منذ طفولتي اني ابن الشتات وانهم اختصروا وطني بخيمة ورايت اقراني يعانقون اوطانهم و بحثت عن وطن يعانقني فلم اعرف…

سيدة الأكوان …

بقلم الشاعرة والكاتبة نرجس عمران … سورية هلتْ بشائُرك أيٌّها الشَّهيد كم كان حلوًا مذاقُ دمك في فم التراب ؟! وأنت يا مَن زرعت أسراً وحصدت نصرا فتفتحت أكمام الخلود بكفيك أيَّها الأسير ليكن فصلكَ القادم هو ربيع الرُّجوع إلى…

« هذيان » بقلم الشاعرة ..الهام عرابي

هذيان بقلم الشاعرة … الهام عرابي يغمزني الحائط كلّما مررت أمامه و يدندن أغنية حزينة على وقع خطواتي.. عملات نجمية سقطت من جيب السقف، المثقوب وحاسوبي يدّعى النوم لكنّه يشاهد فيلم بورنو ! دون ضمادة، أصابع البيانو تنزف نغما. الأزقة…

لَسْت وَحْدَك …

بقلم … شيماء يوسف لَسْت وَحْدَك فَاقِدًا لِلْقُدْرَة وَالشَّغَف أَكَاد أَجْزِم أَنَّنَا جَمِيعًا فَقَدْنَاهم كُلَّ يَوْمٍ وَقَبَّلَ ان تغفي الْعُيُون يَتَرَدَّدُ فِي الْعَقْلِ سُؤَال هَل ساتحمل أَن اقاوم وَأَكْمَل لِيَوْمٍ آخَرَ جَدِيدٌ هَل ساتحمل إنْ أَكْمَلَ فِي نَفْسِ الْحَيَاة وَنَفْس…

على كفّ الصباح …

بقلم الكاتبه والأدبية عائشة ساكري …. على كفّ الصباح غزلتُ حلمًا جميلا من الأفراح و الأمل الرحيب وأودعت الحمائم أمنيات…مطرزة من العهد القشيب وأسرجت الأمانيَ غازيات… وكم لله من وعد قريب….

ملاذي الأخير …

بقلم الكاتب …. زين العابدين حبيب قابلتها منذُ عهدٍ ليسَ ببعيد، ولكنني حينها شعرتُ وكأنني أعرفها منذُ زمنٍ طويل، جلسنا نتجاذبُ أطرافَ الحديثِ أغازلها، وتضحك، وضحكاتها تسرقني فما كان مني إلا أن أهاجرَ في سماءِ العشقِ معها؛ صمتٌ عميقٌ سادَ…

رجل بلا عقيدة

كريمة الحسيني _____________ فلتكرمني بالرحيل وأكرمك بالنسيان يا رجلا بلا أمان يا فاقدا للحنان يا سيد الغرور واللاشعور لقد تعبت من الفتور وأتعبني الجفاء كما أتعبني البقاء والسخرية من المشاعر حين ظننتك شاعر فملكت قلبي و القصيده يا رجلا بلا…

كلّما التهمتُ رجلاً …

بقلم … لما أنور القيم كلّما التهمتُ رجلاً ، أمسحُ فمي بأكمامي لأخفي أثره أسرق قلم الروج من جزدان صديقتي وأدوّره على شفاهي كي لايدورَ الشكّ حولي إلا أنت .. عندما قرّرت التهامك كنت أرتدي كنزةً بلا أكمام ولم يكن…

طـقـوس …

بقلم …. عبدالحاكم بالحيا في آخر الخريف؛ أتخلّص من فَروة الأفكار الزائدة وثقل المُتون القديمة يَكفيني في الشتاء؛ زغَب متفرّق من الشِّعر والموسيقى كي أٌنِيم اللّيل على رُكبتي يكفيني بُغام الماعز خلفَ الحائط الطينيّ كي أُسْكِت وَخز الحنين إلى أيّام…

سادِنُ الفراغْ

بقلم … أحمد عبد الغني بلا فكرةٍ، غايةٍ، مُقتَرَحْ تَقَمَّصتُ دورَ “الخَفا..” فاتَّضحْ تلاشيتُ كالضوءِِ شيئًا فشيئًا ولمْ أسعِفِ الظلَ حينَ انجَرحْ معي في الحقيبةِ من ذكرِياتي فراغٌ يُساوي الأسى بالفَرَحْ أطيرُ أطيرُ ولا أفقَ لي لقاءَ خيالي الذي قد…