بقلم … الأديب والشاعر أحمد لاراش عِندَما تَلُفٌني عًبائَة الحُزن….. يَستوطٍن السواد فُؤادي…!!! أتعَجًب….!!! كيف أن حُزني لا يَصبَغُ الكون..؟؟ و كيف أن الشمس تشرق في موعدها… و أن القمر..لا زال يُنير ..مَراقِص النٌجوم..!!! و أن تِلفازي القديم يَبُثٌ موسيقى…