بقلم الأديبة … زينة جرادي ما بالُ قلمي جَرَّحَهُ السُّكون يَصطادُ في دوائِرَ فارغة كلَّما نَزَفَ أَلمَحُكَ في بدايةِ السَّطرِ الجديد تتسلَّقُ عرشَ الورق فيمتلئُ صمتي بالكلام بأيِّ حرفٍ سأبدؤكَ والقوافي تكسَّرَتْ بوصْفِك صُراخيَ المَيْتُ تشتَّتَ أصداءْ أقمْتَ على روحي…