









ربـيـعـة بــوزناد فكيف لا أغضب … فـكـيف لا أغــــــــــضَـبُ ، يـــا مُــناي ، وأنــت مـنــك الـغـضبْ ولـــي مـــنـــكَ يـــا واصـــلـــــي لـهـفـة ، كـــــــــحَـرِّ اللــــهــبْ وقـد بـــــلغـتِ فــــي نـاظـري ذرى اللـطـافـة .. وحُـــــســـن الأدبْ ولا تـحْـسَـبي أنّ شــــعـريَ فـيـك مــن وَحْـــيٍ…

تَعِبْتُ لطيفة حرباوي مِن التبرجِ للآتي من حُجُبِ السابقِ في حِجرِ كَانَ من حُبكةِ المٌمْكِنِ (المٌسْتَحَيلِ) مِنْ اِفْكِ المَواقِعِ والِاتِّجَاهِ من التستر على أَيْنَ أَيْنَ يَجِبُ أَنْ أَقِفَ؟ خَلْفَ الوَراءِ بسنتيمتراتِِ؟ أمْ قَرِيبََا مِنَ الأِمَامِ بِرَكلةِِ؟ وَأَيْنَ أَقَعُ بَينَهُما بالضبطِ؟…