






ضوءٌ يسكن كتفي للطيفة الشابي أَمْتَدُّ قَامَةً… فَيَنْسَحِبُ الظَّلُّ مِنْ تَحْتِ خُطَايَ خَجَلًا، وَيَرْتَفِعُ الصَّبَاحُ لِيَعْتَذِرَ لِي عَنْ تَأَخُّرِ نُورِهِ. فَأَنَا الَّتِي تَمْشِي وَفِي عُرُوقِهَا حَدِيثُ أَنْثَى صَنَعَتْ دَرْبَهَا بِنَفْسِهَا. أَنَا الَّتِي إِذَا اِنْكَسَرَتْ لَمْ تَتَبَعْثَرْ، بَلْ صَنَعَتْ مِنْ…




هَمْسُ العِشْقِ إِلَى صَرْخَةِ الوَطَنِ دَعْنِي… أُمْسِكُ يَدَكَ كَمَا تُمْسِكُ الطِّفْلَةُ ثَوْبَ أُمِّهَا، دَعْنِي… أَتَنَفَّسُ عِطْرَكَ كَأَنِّي أَسْتَنْشِقُ مَطَرًا نَازِلًا مِنْ جَنَّةٍ سِرِّيَّة. أُحِبُّكَ… كَمَا يُحِبُّ الغَرِيبُ نَافِذَةً فِي آخِرِ اللَّيْلِ، كَمَا يُحِبُّ العَاشِقُ ارْتِجَافَةَ قَلْبٍ فِي قُبْلَةٍ أُولَى.…