التصنيف الخاطرة

قالت

“قالت”   سامح رشاد   أنا امرأةٌ بلا بذور ولا فاكهةٌ شاهدتني جدَّتي وأنا أتلوَّى كالجعارين النَّطاطة وشعري يسبح في الهواء كزهرة اللُّوتس، كان جسدي يلمع كالفضَّة وعيناي تستطلعان الشَّمس؛ شدَّتني من ضفيرتي وضربتني، إذ رئتك تلوح بذراعيك المفتولتين كعارضتين…

 آهات الزّمان …

 آهات الزّمان …                          البحر الطّويل رماكَ الهوى أم زاد من وجـدِكَ الصَّبرُ لك الرّوح يشدو في رُبى حُبِّها الدَّهرُ   لعـمـركَ ما زاد الـجــوى فـيك عُـمـرَنا ولٰـكِـنَّ حُــبَّ…

 يــاااا ربّ …

 يــاااا ربّ …  بقلم الشاعر … يوسف عصافرة              ياربِّ جئتك والذّنـوب تهزّني العـفـوَ أطلبُ ليـس غيرك سامعا   محراب عشقك يا رحيم ألفته والقلب جـاء إلى جنابك طائعا   من أجل حبّكَ قد كتمت…

الحيرة

الحيرة حيّرتني حين أحببتها مرّةً نبضُ قلبٍ ومرّةً أنينٌ وصدى يُسامرها الحبُّ حين يحلو لها وأخرى تعلقُ صدَّها على مسامير الهوى كيف يا قلبُ تعشقُ وأنتَ بين حزنِ النّوى لا أنتَ قريبٌ منها ولا هي تبعثُ برسائلِ الجوى ما أصعب…

طفولة مُغتصبة

طفولة مُغتصبة في عالمٍ مكسورٍ، تلاشت الألوانُ. تتلاشى الابتساماتُ، كأوراقِ الخريفِ. صباحاتٌ مظلمةٌ، تنبضُ بالأحزانِ، كأنّما قلوبُ الأطفالِ، أزهارٌ ذابلةٌ. تحت الأنقاضِ، يختبئُ الألمُ، كأنفاسِ الرًيحِ الحزينةِ، بين الحطامِ. أحلامٌ كانت كفراشاتٍ، ترقصُ في الفضاءِ، الآن محاصرةٌ، في كابوسٍ لا…

حين أحالُ على التّقاعدِ

حين أحالُ على التّقاعدِ عبد الواحد السويّح حين أحال على التّقاعدِ سأرفضُ تكريمي ولن أفسحَ بالمجالِ لكلماتكم الخشبيّةِ الخاليةِ من الظّلالِ بالمرورِ إلى قلبي. َلم أكن أستاذًا صالحّا فقد أفسدتُ ذائقة أجيالٍ بأكملِها. ولم أكن مربّيًا ناجحًا فقد حوّلتُ الأقسامَ…

سخريةٌ تُشبه البكاء

سخريةٌ تُشبه البكاء يا بلادي… صرنا ننام بعيونٍ مفتوحة، لا لأنّ السّهر صار عادةً رديئة، بل لأنّ الأمان جمع حقائبه ورحل وتركنـا نحرس اللّيل بأيدٍ مرتجفة، كأنّنا نحرُس ظلّاً يرفض أن يثبت في مكانه.   نأكل بحذر… لا نخشى المرض،…

لا شبيهَ لك

لا شبيهَ لك… فأنت فرادة تسامت عن حدود القياس، وجلالة تخرس محاولات الوصف، وكأنّك كُنت سرّا من أسرار النّور أُطلق في هيئة بشر. لا شبيه لك… ففي محياك مهابة لا يطالها خيال، وحولك هالة من السّكينة تكاد الأكوان تصغي لها…

عَينِي تَرِقُّ إذا أتَتْ ذِكرَاها 

عَينِي تَرِقُّ إذا أتَتْ ذِكرَاها ومَدَامِعي تَنسَابُ حِينَ تَرَاها ولها مَلايِينُ المَشَاعرِ دَاخِلي تَدري بها، لكنَّها تَنسَاها كَم مَرّةٍ حَاولتُ كَسرَ جُمودِها كَم مَرّةٍ مَاتَ النِّداءُ ورَاها كَمْ غُصّةٍ، كَم خَيبَةٍ لكنّني أبَداً أثُوبُ إذا رَنَتْ عَينَاها كَم ذَبحَةٍ في…

لُحُونُ الحُزنِ

لُحُونُ الحُزنِ ــــــــــــــــــــ لا تَسَل عَنَّي دُمُوعِي أو فُؤَادِي لَيْسَ عندي غَيْرُ هَمِّي وَاتّقادِي   (فِي انتِظَارِ الليّلَ حَتّى يَنجِلِي عَن جَبِينِ الفَجرِ سِربَالُ الحِدَادِ)   كُلَّمَا حَاوَلتُ أَنْ أَنْسَى الْأَسَى أَتَلَاشَى بَيْنَ يَأْسَى وَاعْتِقَادِي   يَتِهَاوَى الصَّبْرُ مِنِّي تَارَةً…