التصنيف الخاطرة

تمهلي …

بقلم الشاعر  … سعدالله بن يحيى تمهلي … ……….. تمهلي  لا تذرفي الدموع إسرافا  أمهليني حتى أبلغ شط الغرام  فالود بالود والنية رواية ملاذ مخلد  ثابت على العهد  طموح الغاية إهتمام  واعتكاف الفؤاد في مدائن حبه حنين والتزام  انتظريني حتى…

ومش محتاج …

ومش محتاج … بقلم الشاعر … محمد عبد العزيز رمضان ومش محتاج أكون موجود لأن وجودي مش همك شبعت كلام سلام ووعود دا ذنبي يا ناس ومش ذنبك فرشت طريقي ياما ورود وصعب أعيش بعيد عنك طريقنا كله شوك وسدود…

خجَل …

بقلم  د. صلاح شوقي….. خجَل … فجأة، أمالت رأسها على كتفِي فاحمر وجهي خجلًا و حياء فارتعدت أوصالي ، وبيديَّ بعض  رعشة ، هرَبت من وجهِي الدِّماء أرمُقها بطرفِ عينِي فكأنني بسِردابٍ ،  أغثني ، يا مَن تسمع النِّداء مرَّةً…

رياح الجفاء …

بقلم الشاعر … ادريس العمراني رياح الجفاء … رحلت و ما كان للهجر بيننا حديث فقسا الزمان علينا و دارت الدوائر طال الفراق و اشتد لهيب النوى لا الدمع أسعفني و لا الفؤاد صابر ضاق الصدر و تمكن مني الهوى…

 حكاية طفولة …

بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن    حكاية طفولة …   دائما ما كنتم في بالي وذهني، أشعر بكم في كل دقيقة من حياتى، وارتباطي بكم وبمحبتكم التي تلازم روحي ونفسي،.. متسائلا: هل انتم الجزء أم البعض؟.. أم الكل…

اقرأْ عليكَ الآن مُفتتحَ الجوىٰ …

كلمات الشاعر  حمدان حلمي اقرأْ عليكَ الآن مُفتتحَ الجوىٰ يا أنتَ كيف مَساؤهُ خلاكَ ترنو إلى نصٍ يُفقّهُكَ الهوى سراً وسهدُكَ لم يذُقْهُ سواكَ  أتُريدُ توريطَ اغترابِكَ في النوى  ما لاحَ معنً في سحيقِ مداكَ نُجيمةٌ رُتِقَتْ بحُلمِكَ عنوَنتٔ سقفَ…

هدنةً مع الحياة …

فوق حافه الهاويه تسير ، تسير علي أطراف قدميها وتحاول أن تزن نفسها لتأتي بعض نسمات الهواء تضربها لتشعر بإتزانها يختل ولكن تحاول الصمود أمام نسيم الرياح وقفت ثابته صامدة تترقب المنظر الخلاب وجمال الخالق حولها ومن ثم اخذت نفس…

أُمة المليار … مُجرد أصفار … !!!

بقلم … زياد أبو صالح  أُمة المليار … مُجرد أصفار … !!!   يا للعار : غزة تُبادُ أين أمة المليار ْ … ؟ عدونا جبانٌ : يقصف النساء و الأطفال  من دونِ ذنبٍ … في الليلِ و … النهار…

دوّر على حد يغطي الحزن …

كلمات الشاعر  أمجد شعلان  دوّر على حد يغطي الحزن  ويونِّس قلبه وهو وحيد  دوّر ولقاه وياه فـ البيت  بيقوله : يا ريت  نخرج نتمشى فـ أي مكان  أصل الإنسان مع أخوه الإنسان  ونسان للدرجة اللي تخليه يرمح فـ الكون  ..…

كدبنا عيونا …

بقلم .. صبري رسلان كدبنا عيونا (696) ………….. وعشيقنا الورد وحبينا   و ياريته ما كان  كدبنا عيونا وصدقنا  الكدب كمان     ورضينا بشوكه يجرحنا  ونقوله كمان    صبرنا الصبر وفاض منا  ولا دمعه تبان    راح فين إحساسك ومشاعرك   وغرام…