التصنيف الخاطرة

خالد عبد اللطيف يكتب بستغرب

و بستغرب لما بفتكر صوته وقت ما قالى شاريكى.. .. و بستعجب ساعة ما قالى بسكوته بدوب فيكى.. .. و بتندم على الطيبه ده ياما قالى يا حبيبه.. و ياما شالنى بعيونه و قالى لاخر الكون هوديكى.. .. صحيح كلام…

يا ليل

  ياليل سواده كحل عيون يانهار صباحه زاهى بطبع حنون وأنا مابين العتمه وبين النور بحبك ومش مجبور بحبك ومش مكسور وبرغم الأسوه ليكى ساعات ومهما يمر عليكى من أزمات بعزم ولادك بتعدى كما الأوقات ياشامخه وعزيزه وأبيه ودايما عافيه…

السٌيف

السَّيفُ في اليُمنى وَالكِتابُ في الأُخرى، كنتُ بالأمسِ سلطانَ الأندلسِ.   حَكمتُ وَبَكَتْ من ورائِها عندليبُ آلفانسو، حتّى صارَ من اللَّهيبِ بهِ رمادُ بلنسيَّة. كنتُ أُحاصرُهم بجيشي في أراغون، ولم أفشلْ، لا.. لا، أبدًا، أن أكونَ الخائنَ المجنَّح.   مَضيتُ…

على عتبات الإنتظار

على عتباات الإنتظار نسجت مدامع الأيام ثوبا وارتقت اسلاك الجراح كأن الليل أهدانا سدولا فلا قلمي تأهب ولا استراح اقترب فقد حطم معول عشقك حصوني وجفف الشوق نهرا كان يرويني فلا تبتعد فدمع مقلتي أررق أجفاني فما ذنبي أعيش المرارة…

أنا فقط

انا فقط كنت دائما أقول أني وحيدة في موقف ما أوالمواقف شتى كنت أقول عند الخوف أنا جيش نفسي  لأكون أقوى. فإن خضت حربا  بكر وفر  نجوت وإن كان سيفي صدئا  ودرعي شباك، تلاشيت تحت  القسطل . أما الآن ؛جيشي…

حيرة و الم …

حيرة و الم …  الكاتب انيس ميرو- زاخو حيرني هواكِ و انا به غير ملام يعز علي ان اتلفظ بحسن الكلام يا صبري الذي صبرته مع مرور الايام عز علي الليل  فكيف انام ؟ حبكِ يا حبيبتي سهرني  انت طيفي…

اعاصير الشوق

(اعاصير الشوق) وأعود واكتب روايتي مثل كل ليلةً من الليالي مكسور الجناح غدوت للمارة بنظرة رأفةً وتحتلني المأسي أعتصر من اليأس املاً للخيال حتى تؤنس بهِ روحي اُلملم حروفي من ذات الشِتات بعد ان سئمتني وغادرتني اجمعها بسطور الشوق اُلملم…

” الألماسة الفريدة “

” الألماسة الفريدة ”     كوني متميزة بذوقكِ…، بكلامكِ…، بتواضعكِ…، بإنجازاتكِ لا تكترثي لكل من قال لك لا تستطيعين فعل هذا أو ذاك بصمتِ بصمتكِ المخضرَّة على هذا الكون متيَقِّنةً أنَّكِ ستصلين ذات يومٍ لمرادكِ المنشود…   إجعليهم يندهشون…

مقطع ” هودية “

مقطع ” هودية “ وَعِزَّتِكِ يا الحمراءُ والجفافُ حَلَّ بي في رقيقِ جنونِ العشقِ كنتُ الهوى واليومَ في رقابِ الليلِ أُطفئُ شمعتي في العِزِّ سِرناكِ من الأيامِ شِفائي ورنينُ الذَّوقِ يصيرُ من الثأرِ صَعيدي  عز الأندلسي

سيمفونية ذاتية

  الكاتبة/ دعاء محمود أنا الأولى، المحلقة، المجاهدة، الصابرة، أنا رمز الأنوثة الطاغية، المتألقة الناعمة، أنا العاملة القوية، المربية الراحمة، الشديدة الصارمة، الهينة اللينة، جياشة المشاعر، فياضة الأحاسيس، أنا امرأة قارئة متألقة، كاتبة، جاذبة ساحرة، تربيت في قصور الأدب والدين،…