بقلم … زايدي حياة عروس غزة … تجهزت للحياة أملا وللحبيب الجميل شوقا به أمتلئ غنجا ودلالا. فسارع إلي الموت في عز النؤوم غاشما مؤلما لكياني. وقضى على أحلامي الجميلات و أصبح كل الأمل ركاما و ضاعت أشيائي العزيزات. بدمار…
بقلم الأستاذ … حجاج أول عويشة حكاية وجع … مازلت أسمع صراخها، آهاتها، .. لم أنس ثيابها الرثة، و ملامحها الشاحبة التي ارتسمت عليها علامات العزة و الشموخ… نائلة أم فلسطينية، تناجي خالقها أثناء السجود، تدعو النصر لبلدها. فقدت بيتها…
بقلم … حجاج أول عويشة ضحايا الأرحام … أبناء في براثين الشقاء ضاعوا بين الأمهات و الآباء صرخات وجعهم وصلت للسّماء أسر تفككت لأشلاء أب يتنصّل من الأعباء يتبّع طريق الضّياع و الأهواء أو أم لا تريد البقاء مع…
حوار الورق … بقلم الشاعره والكاتبه … حياة زايدي الجنسية : جزائرية في يوم من الأيام كانت الورقة تحادث القلم فقالت: دائما أحتفظ ببياضي لكن معيتك تشرفني وأسمح لك بالكتابة على سطحي . فإن أحسنت الكتابة جعلنتي أجمل وإن كتبت…
وقفة تأمل … بقلم … حياة زايدي الجنسية: الجزائرية كنا نشاهد الرسوم المتحركة وندقق في كل التفاصيل بكل سجاذة وعطف. لكن لم نكن نعلم أن تلك المشاهد التي نراها لاتمت للواقع بصلة كنا نرى الخير والشر، وسرعان مايهوى الشر صريعا،وتنجلي…
بين طيات الألم … بقلم الشاعره والكاتبه … حياة زايدي الجنسية : الجزائرية عن فتات جميلة تمتلئ غنجا ودلال أحكي كانت هناك فتات مرحة تضج بالأنوثة والحماس وحب الحياة في يوم من الأيام أحبت شابا وكان يبادلها نفس المشاعر فتزوجا…
بقلم .. صبري رسلان مرايه الحب (105) …………… بتهدد فيا سنين مره كام يوم وتروح ومانعيني أتكلم ولا أشكي وأقول مجروح مش خايف أعاندك وأقول لك ما الباب مفتوح ويا ريتك تصدق في كلامك وإعملها و روح لأتحزم وأرقص…
بقلم … وفاء غباشي الحب المفقود … ……………….. وبدأ الحب يغرد للقلوب البريئة ووسط الزحام التقت النظرات وذابت الهمسات وتخاصم العقل والقلب!! أبى القلب وسقط في معسول الكلام فقد رأى عمرا مرسوما بأجمل وأسعد اللحظات وأحلاما وردية في عش بنى…
أصرخ على بلدي … بقلم … خالد كرومل ثابت أصرخ بصوت مجروح على وطني قلبي ينزف دموعا على بلدي سقطت عناقيد الموت على الأرض ماتت كرمتي ودمرت حتى حبيبتي سلب الأعداء الفرح من ابني وشردوا أبنائي الصغار من حضني جريح…