التصنيف الرواية

خيبة عابرة …

خيبة عابرة … بقلم الشاعرة…  فاطمة حرفوش على مشارف خيبة أقف …تنتابني المرارة فأتجرع علقمها وتسدل مرارتها أستار الألم تضربني ريحها بقوة وتدفعني نحو هاويةسحيقة .. غصة تمسك الخناق على أوتار الصوت فيخبو عزفه وضوءه يتقهقر ويسكن خبايا العتمة .…

مدينة الموتى

للكاتب … حسن الجندي *لقد توفّي صديقي في حادث مروّع منذ شهر يا دكتور. – وأين المشكلة في ذلك؟ *إنّه يتصل بي يوميّاً ليخبرني أنّه ينتظرني في المقهى الّذي اعتدنا على الجلوس فيه! – وعندما تذهب تجده؟ * لا أجده،…

حلم البجعات …

حلم البجعات … بقلم … هالة بن عامر  تونس    أخذت تعدّ ورقات خريف احتلها، فأضحى الأخير ربيعا و ازهر عمرها بصحبته. تداعب تلك الأوراق العنيدة التي أبت السقوط، بلون تدرج من الأصفر الي الأخضر الفاتح ثم الداكن وبراعم تنشد…

من قصص الأدب الانجليزي

نــورا عــواجــه يحكى أن رجلين شديدا المرض كانا يتشاركان غرفة واحدة في مستشفى. كان الأول يعاني من مرض عضال جعله يرقد على ظهره ولا يستطيع الحراك إلا قليلا. أما الثاني والذي كان يرقد بجانب النافذة فقد كان يجلس على سريره…

مسرحية كُوبُ الْمَاء

بقلم … دلال أبو طالب وأيمن دراوشة كُوبُ الْمَاء : أنَا كُوبُ الْمَاءِ في يَدِكْ. أنا كوبُ الْمَاءْ. اِشْرَبْ. الْوَلَدْ: لَا لَا كُوبُ الْمَاءْ: اِشْرَبْ؛ الْمَاءُ حَيَاةْ. الْوَلَدْ : دَعْنِي دَعْنِي. لَا أُحِبُّ الْمَاءْ. كُوبُ الْمَاء: تَفَضَّلْ اِشربْ. أَنَا لَكَ…

زمن النساء

الـــرواد نــيــوز وتدور أحداث رواية “زمن النساء” حول الفتاة أنطونينا التي لم تستطع التأقلم و العيش في مدينة كبيرة وهي التي نشأت في قرية. استطاع أحد الرجال بسهولة أن يغرر بها فانجبت منه طفلة عاشت لسنوات لا تقوي على النطق.…

الشيطان يحكم

الــرواد نـيــوز فالمعنى الوحيد للسيادة هو أن تكون سيدََا على نفسك أولا قبل أن تحاول أن تسود غيرك …. الغنى الحقيقي أن تستغني. و الملكية الحقيقية ألا يملكك أحد، و ألا تستولي عليك رغبة، و ألا تسوقك نزوة. و السلطنة…

لن نسقط …

**لن نسقط** بقلم: عبد الستار الخديمي طيفان تحاورا في خيمة نصبت على رأس نعامة. قال الأول: هل تضمن بأن يبقى رأس النعامة مرتفعا كرؤوس النخل لا ينحني خوفا وجبنا. ردّ الثاني: النعامة حين تشعر بالخطر تدفن رأسها في التراب لأنها…

موعد جديد للهديل …

موعد جديد للهديل ………….. . بقلم … سوسن حيدر دققت الباب…فتح لي …فدخلت.قال لي مرحبا :” انفتح الباب لخفق الأجنحة وتدفق رف من الحمام الأبيض، فملأ المكان عطرا كاد يشغلني عن الاستمتاع …بالهديل.   قلت له بلثغة من تدرب نفسها…

فتش كراكيبك وتصفح بعض عاداتي اليومية …

حاتم عبد الحكيم يكتب ..  فتش كراكيبك .. وتصفح بعض عاداتي اليومية   لا أنقل لك كلمات أصالة ” في خانات الذكريات ” ، ولكن من الأصالة أن تفتش كراكيبك وليست فقط بأثاث منزلك ، فداخلنا كركبة تحتاج فلترة ممتدة…