الأديب أنيس ميرو بين قلم الصّوت وصرخة الصّمت * قصصه تحفّز القارئ على التّفكير . عصمت شاهين الدوسكي كانت صدفة على هامش الطّريق حين التقيته للمرّة الأولى. نادى باسمي، رغم أنّني لم أعرفه من قبل كان عام…
نكهةٌ باردةٌ لـ أول الفجر دعاءٌ مهملٌ لـ سكينة النجوم قضاءٌ مؤجلٌ لـ بكاء الليل ولادةٌ مرهقةٌ لـ صباحات لا مواثيق لها ثيابُكَ منزلٌ مرهونٌ لـ نداء الحسرات خندقٌ مرتعبٌ لـ انكسار السقوف ظنٌ مرتبٌ لـ صدر تغدر به الشهقات…
تولد الأفكار والمشاعر الصادقة لدى كل كاتب وكاتبة فيأخذنا دليل قلوبنا إلى دافع الكتابة الذى يعبر عما بداخلنا وتتولد لدينا عُبق أفكارنا … الكاتبه والشاعرة …سماح أحمد الملا سورية الأصل كردي الإقامة درعا سابقاً الإمارات حالياً إن كنت تظن أن…
من رواية (ملح السّراب) /12/ مصطفى الحاج حسين. لأجلي، اشترى أبي تلفازاً لنا بصورةِ الأسودِ والأبيضِ، لأتوقَّفَ عن ارتيادِ دورِ السينما، إذ لمْ أتركْ فيلماً إلَّا وأحضرُه مراتٍ عديدةً. فرحْنا بالتلفازِ كثيراً أنا وأخوتي، لكنَّني لمْ أحقِّق…
* من رواية (ملح السّراب)/٦/ مصطفى الحاج حسين. إنتشر الخبر وتسرّب بين الأولاد في كلّ أزقّة البلدة ، والكل صار يعلم أنّ المدعو (زكور الصّخلة) الملقّب بأبي (درخوش) وهو صاحب حمير (التّشباية) التي يقودها صباح كلّ يوم أحد…
* من رواية(ملح السّراب)/7/ مصطفى الحاج حسين. كان (سمعو) جارنا في الزّقاق، صديق أبي يناهز الأربعين، وهو يعرف القراءة والكتابة، لذلك عرضت عليه أن يعلّمني كتابة اسمي بعد أن غدت صداقتي مع ابن عمي (سامح) مستحيلة، بسبب ماجرى…
الأديبة … غادة إبراهيم كانت نقيّة كياسمينة غضّة، هامسة كضوء قمر ، ساطعة كشمس ،متلألئة كحوريّة بحر … مابرحت مخيّلة حبيبها . سكنت نبضه ، أشعرته بالدفء ،هزمت صقيع غربته رغم امتداد المسافات بينه وبينها . كان يرتمي على كرسيّه…
بقلم الشاعرة والأديبة إيمان بوغانمي…تونس مقدمة الرواية.. مازالت مدينة الكاف الجميلة الرائعة تحتفظ بملامحي الطفوليّة ، عندما كنت أزورها وأنا في عمري الصغيرِ ، كنت أجد فيها كلّ أترابي ، منهم إبنة عمّتي الوحيدة التي نحب بعضنا مثل الإخوة فهي…