التصنيف القصة القصيرة

بودكاست الظل

عنوان القصة: “بودكاست الظل” كانت هدى، الصحافية الطموحة، تنظر من نافذة شقتها إلى سماء المدينة الرمادية، بينما تحيطها دفاتر مكدسة وأجهزة تسجيل متناثرة. منذ أن أطلقت بودكاستها “في الظل”، أصبحت حياتها سلسلة من ألغاز لا تنتهي. في ليلة شتوية باردة،…

الشاهد الملك

/ الشاهِد الملِكْ / ^^^^^^^^ / أحمد محمود حسن / ( قصة قصيرة ) ساعة ونصف الساعة والخطباء يتوالون على المنبر ، يتحدثون عن عبقريتي الشعرية ، وعن مؤلفاتي التي أغنت المكتبة العربية ، وعن استحقاقي بجدارة لهذا التكريم الذي…

شرود

شرود بقلم الكاتبة/ دعاء محمود    في قطار السادسة صباحاً من كل يوم تذهب ( نور ) إلى عملها الذي يبعد كثيراً عن منزلها بالقرية. تعمل موظفة بأحد البنوك في مدينة المنيا، تقطن في إحدي القرى في بيت ريفي جميل،…

الطّاغوت الأكبر

قصّة صغيرة من أدب الخيال بقلم عبدالإله ماهل…. المغرب أدار دفة القارب، وشق طريقا ضدا على مد؛ يحاول عبثا أن يعيده من حيت أتى. زاد من سرعة المحرك، وتابع السير تحت جنح ظلام دامس، ولا من ضوء يستنير به غير…

العين الخفية

قصة قصيرة. القاص:  عبدالله النصر،  السعودية. كانتِ السّاعة تشير إلى منتصف الليل عندما جلس الشّاب في غرفته المظلمة، محاطًا بصمت ثقيل ووحيدًا إلا من وهج شاشة هاتفه الخافت الّذي ألقى ضوءًا شاحبًا وسط العتمة. شعر بشيء غريب، كأن هناك عيونًا…

زوربا

أحمد محمود حسن يكتب: قصة قصيرة وأنا أنظر إلى ساعة الحائط المعلّقة على مسمار هزيل تذكّرتُ كيف اهتزّ منزلي وأخذ يتأرجح ليلة زلزال السّادس من شباط ، وكنت حينها أنظر إلى اللوحات الفنيّة على جدران صالون المنزل وهي تهتز وتميل…

غريبان

غريبان بقلم/ أحمد الخميسى   تجمد فى مكانه حين رآها. لم يكن ليتخيل أنها قد تظهر له هكذا ببساطة، واقفة فى سوبر ماركت، بدا له أن ظهورها المفاجئ مثل لون انزلق من السماء إلى الأرض، فى غير مكانه أو زمانه.…

غزالة الحَّي

غزالة الحَّيّ بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك الفايد – مصر ٠ ————- ( حقاً انفض المولد ٠٠!! ) بالأمس القريب كانت جميلة الجميلات و يصفونها بالأناقة و الرشاقة ، كما يلقبونها ب ( غزالة الحَّي )حينما تسير في الشارع…

شراشف بيضاء

شراشف بيضاء   بقلم/ دعاء محمود  الحاصلة على لقب فارسة القصة العربية وجدتها قرب البحيرة ملقاة على الأرض، وسط كثافة الأشجار، في عمق الغابة مغطاة بشراشف بيضاء، ملطخة بالدماء، لا يظهر من ملامحها شيء، غطى جسدها الطين، الأعشاب، والدماء، شبه…

العبث على الرمال

د.كمال يونس يكتب: ما الذي أتي بي هنا ؟! ، من هذه العجوز الكفيفة ؟ أهي زرقاء اليمامة؟!! ،نعم هي تلك فقأت عينيها حين لم يستمعوا لها فباغتهم العدو، و هزموا شر هزيمة ، أو هذا أسد ذلك الذي يقتات…